
أخواتي وإخوتي، أبنائي وبناتي، ماجدات وفرسان الأسرة التربوية، أخاطبكم اليوم، وأنا على سرير التعافي، وأنتم تعدّون العدة لانطلاق امتحان الثانوية العامة، وتستكملون التحضيرات للعام الدراسي القادم؛ لأبارك لكم هذا الشهر الفضيل، وأبارك فيكم طموحكم ونبل مهنتكم التي شققت من خلالها بدايات حياتي المهنية والتي ما زلت اعتز بها؛ فمهنة التعليم مشرفة وعظيمة.
قراءة التفاصيل