
وحدة العلاقات العامة والدولية والإعلام
2026-09-24
وقَّع وزير التربية والتعليم العالي أ. د. أمجد برهم ورؤساء وممثلو عدد من جامعات غزة، اليوم، اتفاقية لتقديم منح دراسية لطلبة التخصصات الطبية في هذه الجامعات، وذلك بتمويلٍ الرابطة الطبية الفلسطينية الأمريكية "باما" وتنفيذ برنامج الأمم المُتحدة الإنمائي/ برنامج مُساعدة الشعب الفلسطيني.
ووقَّع الاتفاقية من جانب الجامعات كل من رئيس جامعة الأقصى أ. د. أيمن صبح، ورئيس جامعة الأزهر أ. د. عمر ميلاد، ونائب رئيس جامعة القدس للشؤون المالية والإدارية أ. د. حسين جدوع، بحضور وكيل التعليم العالي د. بصري صالح، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د. شادي الحلو، ومستشار الوزير د. إيهاب القبج، والمديرة التنفيذية لـ "باما" د. رانيا أبو سير، وممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أ. معتز دوابشة، وعدد من أسرة الوزارة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وتبلغ قيمة المنح التي سيتم تقديمها 614,357 دولاراً، إذ ستُسهم في تغطية رسوم جامعية عن الطلبة المُسجلين والذين سيتم اختيارهم حسب معايير يتم الاتفاق عليها.
وتستهدف الاتفاقية تخصصات الطب والتمريض وبرنامج الدراسات العليا في الصحة النفسية والمُجتمعية في غزة، وكذلك دعم استمرارية البرامج الأكاديمية في الجامعات، خاصةً تلك التي تعنى بالتخصصات الطبية، والإسهام في رفد القطاع الصحي بكوادر مُؤهلة تسد الفجوات الحرجة في الخدمات الصحية للمُواطنين الفلسطينيين.
وفي هذا السياق، أكد الوزير برهم أنَّ هذه الاتفاقية تأتي ضمن التزام الوزارة بالتعاون مع الشركاء لدعم التعليم العالي وضمان استمراريته في فلسطين، وخاصةً في قطاع غزة، وتعزيز صمود المؤسسات الأكاديمية والطلبة وتحسين مُخرجات التعليم العالي.
وثمَّن برهم هذا الدعم المُقدَّر من الرابطة الطبية الفلسطينية الأمريكية "باما"، مُقدِّماً في الوقت ذاته الشكر لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على جهودهم الحثيثة في هذا السياق.
من جانبهما، عبَّر كلٌّ من أبو سير ودوابشة عن اعتزازهما بهذا الجُهد الذي يهدف لدعم طلبة غزة لاستكمال تعليمهم، خاصةً طلبة التخصصات الطبية، مُثمنَيْن جُهود الوزارة في الحَشد والمتابعة والتنسيق لضمان توفير هذا الدعم، مُؤكِّدَيْن حق الطلبة في التعليم بالرغم من الظروف المحيطة.
من جهتهم، عبَّر رؤساء ومُمثلو الجامعات المُوقِّعة عن شكرهم لوزارة التربية والتعليم العالي ورابطة "باما" وبرنامج الأمم المُتحدة الإنمائي على هذا الدعم الذي سيُمكِّن عدداً مهماً من طلبة قطاع غزة من استكمال تعليمهم؛ خاصةً في ظل الظروف الصعبة والكارثية التي يعيشها القطاع.