image not exsits
 وحدة العلاقات العامة والدولية والإعلام
23/9/2026
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي، امتحان القدرات للطلبة من أبناء قطاع غزة الراغبين في الالتحاق ببرامج الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة في مؤسسات التعليم العالي، وذلك بهدف المفاضلة بين الطلبة واختيار الأعداد التي يمكن قبولها في كل برنامج، وفقاً للطاقة الاستيعابية المعتمدة للجامعات والبرامج الأكاديمية.
وبلغ عدد الطلبة المتقدمين للامتحان (4261) طالباً وطالبة، موزعين على برامج الطب البشري بواقع (2891) طالباً وطالبة، وطب الأسنان بواقع (653) طالباً وطالبة، والصيدلة بواقع (717) طالباً وطالبة.
وقد جرى تنفيذ الامتحان على مدار اليوم، وركزت أسئلته على قياس المعارف والمهارات الأساسية ذات الصلة بالتخصصات الطبية، وبشكل خاص في مباحث الأحياء والكيمياء، إضافة إلى الفيزياء والرياضيات واللغة، بما يسهم في قياس مدى جاهزية الطلبة للالتحاق بهذه البرامج.
وشهد تنفيذ الامتحان عدداً من التحديات الفنية واللوجستية، من بينها انقطاع التيار الكهربائي وخدمات الإنترنت في بعض الحالات، إلا أن الفرق المختصة تعاملت مع مختلف الحالات الفردية وقامت بمعالجة المشكلات التي طرأت، الأمر الذي مكّن جميع الطلبة من استكمال امتحاناتهم.
ومن المقرر أن يتم تزويد الجامعات بنتائج الطلبة في امتحان القدرات، لاحتساب المعدل النهائي للقبول وفق المعادلة المعتمدة، وذلك من خلال احتساب 50% من علامة امتحان القدرات و50% من نتيجة الطالب في امتحان الثانوية العامة.
ويأتي تنفيذ هذا الامتحان في إطار تنظيم عملية القبول في التخصصات الطبية، وضمان اختيار الطلبة وفق معايير واضحة وموحدة، وبما يراعي الطاقة الاستيعابية الفعلية للجامعات والبرامج الأكاديمية، ويعزز تكافؤ الفرص بين الطلبة المتقدمين.
وأكدت الوزارة للطلبة أنها، ومنذ ظهور بعض التحديات التي واجهها عدد من المتقدمين خلال فترة تقديمهم للاختبار بسبب أمور وظروف مرتبطة بالوضع في قطاع غزة، تتابع الموضوع بشكل مستمر، وتبذل جهودًا حثيثة لإيجاد الحلول المناسبة ومعالجة جميع الحالات العالقة. وقد باشرت الوزارة بالتنسيق والتواصل مع المؤسسات التعليمية المعنية لمتابعة هذه الحالات كلٌّ على حدة، بما يضمن الوقوف على تفاصيل كل مشكلة ومعالجتها وفق الإجراءات المناسبة.
وأوضحت "التعليم العالي" أن الهدف من الاختبار هو تنظيم الأعداد الكبيرة جداً من المتقدمين لتخصصات الطب وطب الأسنان والصيدلة، ومساعدتها على التوافق مع الطاقة الاستيعابية المتاحة في الجامعات، بما يحقق عملية قبول أكثر تنظيماً وعدالة، ويسهم في مواءمة أعداد المقبولين مع الإمكانات التعليمية المتاحة.
وعليه، طمأنت الوزارة جميع الطلبة بأن الحالات التي واجهت مشكلات أو صعوبات أثناء الاختبار لن يتم تجاهلها، وسيتم النظر فيها ومتابعتها والتواصل بشأنها مع الجهات التعليمية المختصة، والعمل على معالجة جميع الأمور العالقة بما يضمن التعامل مع كل حالة بالشكل المناسب.