image not exsits
21/3/2017

نظّمت كلية الطب وعلوم الصحة في جامعة النجاح الوطنية؛ تحت رعاية وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، وبالتعاون مع جمعية الرَّحيم (أصدقاء متلازمة داون)، الاحتفال السنوي بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون تحت شعار "أنا منكم ومكاني بينكم"، حيث بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها أحد المصابين بالمتلازمة.
وشارك في الحفل وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ومحافظ محافظة نابلس اللواء أكرم الرجوب، والقائم بأعمال رئيس جامعة النجاح د. ماهر النتشة، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية د. محمد العملة، وعميد كلية الطب وعلوم الصحة د. عماد دويكات، ورئيس جمعية الرحيم حيدر أبو مخو، وجمع من المصابين بمتلازمة دوان وذويهم، وحشد من طلبة الجامعة.
وفي هذا السياق، أكد صيدم حرص وزارة التربية والتعليم العالي بكافة طواقمها على تقديم الدعم الكامل لفئة مصابي متلازمة داون.
وقال صيدم: "اليوم على الكراسي أطفال يتسلحون بالعزيمة والإرادة ونسلحهم نحن أيضاً بالدعم والرعاية، ونحتاج جميعاً لتجاوز كل تلك المعيقات ومساعدة هذه الفئة للوصول إلى كل منابر المجتمع".
وأضاف الوزير:"اليوم في عيد الأم نقف إلى جانب أبنائنا المصابين بمتلازمة داون وأمهاتهم، لجامعة النجاح وجمعية الرحيم كل الاحترام والتقدير".
بدوره، رحب د. النتشة بالضيوف في رحاب جامعة النجاح الوطنية، مشيراً إلى أن كلية الطب وعلوم الصحة تتميز بكوادرها وبرامجها الأكاديمية، حيث تعتبر ثالث كلية من حيث عدد الطلبة وما يميزها أن الطلبة يأتون إليها من مختلف أنحاء فلسطين ومن الخارج.
وأكد النتشة أن رسالة الجامعة إلى جانب التعليم تتمثل في خدمة المجتمع؛ وتلعب كلية الطب دوراً مهماً في هذا المجال، مشدداً على الدور الذي تقوم به الجامعة في مجال التوعية وفي مجال مرض اضطراب التوحد.
وأعلن النتشة خلال الحفل عن نية إطلاق مساق الوراثة والمجتمع كثاني مساق إلكتروني مفتوح بعد مساق اكتشف فلسطين، شاكراً جميع القائمين على الحفل.
من جانبه، قال الرجوب: "علينا نحن كفلسطينيين أن ننظر لكل شرائح المجتمع، هناك الكثير من أصحاب الاحتياجات ومنها متلازمة داون، علينا أن نعطيهم المساحة والمساعدة حتى يكونوا منتجين للمجتمع، لا يمكن لأحد أن يقر بالصعوبة التي يمر بها المصابين بمتلازمة داون وذويهم ولكن على المجتمع أن يقدم لهم كل الدعم والمساعدة الممكنة".
وفي كلمته الافتتاحية رحب دويكات بالحضور جميعاً، مبدياً سعادته بالاحتفال باليوم العالمي لمتلازمة داون، مشيراً إلى أن شعار "أنا منكم ومكاني بينكم" يُعبر عن الأسلوب الذي يجب أن يتعامل به المجتمع مع هذه الفئة باعتبارها جزء من المجتمع قادرة على العطاء والإنتاج، مؤكداً أنه على المجتمع معالجة المشكلات المرافقة لهذه المتلازمة كفريق طبي متكامل، متمنياً للمصابين بالمتلازمة وذويهم التوفيق والنجاح.
وأشار أبو مخو إلى أن إقران اليوم العالمي لمتلازمة داون والتقائه بمناسبات وطنية عظيمة كذكرى معركة الكرامة ويوم الأم هو دلالة سامية، وعليه لابد من إقرار هذا التاريخ ليصبح ضمن الأجندة الرسمية، مبدياً تقديره الشديد لأمهات وذوي المصابين بهذه المتلازمة ومقدّماً لهم التهنئة بمناسبة يوم الأم، مؤكداً ضرورة أن يكون لهذه الفئة كافة التشريعات التي من شأنها أن تحفظ حقوقهم.
وأشاد أبو مخو بدور وزارة التربية والتعليم العالي، مشيراً إلى أنه سيتم إحياء هذا اليوم في كل المحافظات لزيادة الوعي لدى الطلبة والعمل على دمج المصابين بالمتلازمة بالمدارس والمجتمع، مثنياً على التعاون المستمر القائم بين جمعية الرحيم وجامعة النجاح في العديد من المجالات كالتوعية بمتلازمة داون والتوعية من الأمراض الوراثية.
وتخلل الحفل عرض فيديو قصير حول جمعية الرحيم ومتلازمة داون، وفقرة ترفيهية كوميدية وغنائية قدّمها أحد الطلبة المصابين بمتلازمة داون، ونشيدة صفير البلبل قدمته الطالبة فاطمة عبد الباق، وسكتش مسرحي طلابي، وفيديو تعريفي بمساق الوراثة والمجتمع.
وشهد الحفل مساهمة فعالة من جانب طلبة مساق الوراثة والمجتمع، والذي يدرسه الدكتور مصطفى غانم، أحد أهم المشرفين على تنظيم الحدث، حيث يتضمن المساق تنظيم العديد من الأنشطة المشابهة للعديد من الأمراض والمتلازمات بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي.
يُذكر أن اليوم العالمي لمتلازمة داون هو يوم عالمي يتم الإحتفال به في 211 مارس من كل عام، وفي هذا اليوم، يجتمع الأشخاص الذين يعانون من متلازمة داون، وأولئك الذين يعيشون ويعملون معهم في جميع أنحاء العالم لتنظيم والمشاركة في الأنشطة والفعاليات لزيادة الوعي العام وإنشاء صوت عالمي واحد للدفاع عن حقوق الإندماج والرفاهيه من ذوي متلازمة داون، حيث يتم تسجيل العديد من هذه الأحداث على الموقع الرسمي لليوم العالمي لمتلازمة داون.