image not exsits
 وحدة العلاقات العامة والدولية والإعلام
2021-07-29
احتفلت كلية الروضة الجامعية، اليوم، بافتتاح مبناها الإضافي الجديد الذي يضم مختبرات للحاسوب والتمريض والتخدير والإنعاش ومكتبة، وذلك برعاية ومشاركة وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ.د. محمود أبو مويس، وبحضور عدد من الوزراء الحاليين والسابقين، ورئيس مجلس أمناء الكلية صالح عبد الهادي، وأعضاء مجلس الأمناء، وأسرة الكلية، وعدد من الشخصيات الاعتبارية، وممثلين عن المؤسسات المدنية والأهلية المختلفة.
وفي هذا السياق، قال أبو مويس: "إنه لمن دواعي سرورنا أن نشارككم هذا الحدث المهم؛ الذي يؤكد حرص كلية الروضة الجامعية على الاستمرار في مسيرة التطوير والبناء، وأبارك لأسرة الكلية افتتاح هذا المبنى، وأُثمّن جهودهم وحرصهم على بذل كل جهد ممكن للمضي قُدماً على صعيد التطوير الأكاديمي والعُمراني".
وأضاف أن الوزارة أسهمت من خلال عديد البرامج والمشاريع المُنفذة في مختلف مؤسسات التعليم العالي؛ في تطوير جودة البرامج الأكاديمية للكليات المتوسطة والجامعية في الوطن بما فيها كلية الروضة، وبناء قدرات العاملين فيها، وتطوير مجموعة من الخطط الدراسية في الكلية، وذلك ضمن المنهجية المعيارية لتطوير مناهج التعليم التقني والمهني.
وحث الوزير الكلية ونظيراتها في الوطن على المشاركة والتشارك مع القطاع الخاص، والعمل على استحداث برامج ثنائية وتكاملية تساعد الطلبة على اكتساب مهارات حياتية ومهنية؛ بما يسهم في انخراطهم في سوق العمل، وتحسين فرص التشغيل.
وأضاف أبو مويس أن سياسة الحكومة والوزارة تقوم على مواكبة الثورة الصناعية الرابعة بالرقمنة، ومحاربة البطالة بالتقننة، حاثاً الطلبة على التوجه نحو التعليم التقني والمهني؛ لما لهذا القطاع التعليمي من أهمية في تحقيق التنمية المستدامة في فلسطين، مشيراً إلى أن الحكومة أولت هذا القطاع أهمية خاصة، إذ أنشأت الهيئة الوطنية للتعليم المهني والتقني، وجامعة نابلس للتعليم المهني والتقني، لفتح الباب أمام تقدم الطلبة الملتحقين بهذا القطاع، وذلك لتعزيز التحاقهم بدرجات تقنية ومهنية أعلى.
بدوره، رحّب عبد الهادي بالحضور جميعاً، مشيداً بدعم وزارة التعليم العالي للكلية، خاصةً فيما يخص الموافقة على تحويلها لكلية جامعية، مثمناً في ذات الوقت الشراكة مع مختلف المؤسسات.
وتطرّق عبد الهادي إلى أبرز محطات مسيرة الكُليّة، منذ انطلاقها عام 1949م كمدرسة، وصولاً إلى تحويلها لكلية مجتمع عام 1983م ومن ثم تحويلها لكلية جامعية تمنح درجة البكالوريوس؛ في بداية العام 2020 بموافقة من الوزير أبو مويس، مضيفاً أن الكُليّة ستواصل مسيرة العطاء والعلم؛ لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
هذا؛ وقدّم ممثلو المؤسسات المختلفة؛ التهاني والتبريكات للكلية لافتتاح هذا المبنى الإضافي الجديد؛ الذي سيسهم في مساعدة الكلية لتقديم خدمات أفضل للطلبة الملتحقين.