image not exsits

21/2/2017

عقدت وزارة التربية والتعليم العالي، عبر اللجنة المكلفة بجائزة الرئيس محمود عباس للابتكار ورشة لعدد من المختصين والخبراء؛ بهدف الخروج بمجموعة من المعايير والأسس قبل إطلاق الجائزة.

وشارك في الورشة التي عقدت بمقر المعهد الوطني بالبيرة، وكيل الوزارة د. بصري صالح، ومستشار الوزير رئيس اللجنة مصطفى العودة، ومدير عام الإشراف د. شهناز الفار، ومنسق هيئة تطوير مهنة التعليم حازم أبو جزر، والقائم بأعمال مدير عام المعهد الوطني د. ريما ضراغمة، ومدير الرقابة مصطفى الصيفي، والمنسق الإعلامي للجائزة رائد حامد، ومدير الرواتب أمجد أبو حسين، والمختص في موقع الجائزة الإلكتروني أحمد صالح.

وأشار د. صالح إلى أن هذه النخبة من الحضور تم اختيارها بناء على تميزها، وخبرتها في هذا المجال، لذا فالوزارة تتوقع منهم مخرجات تليق بجائزة الرئيس، فهي ليست كالجوائز الأخرى، فلدينا جائزة الإنجاز والتميز، وإلهام فلسطين.

وتابع قائلاً: يجب أن تكون هناك معايير وأسس جديدة، فهي لا تحمل في طياتها بعداً مادياً فحسب، بل توحي بمدى رمزي، وهو اهتمام الرئيس بالإنجاز والابتكار التربوي"، مؤكداً أهمية إحداث حراك في المجتمع التربوي يليق بالجائزة لتشمل مدارس الوطن كافة.

بدورها، تحدثت د. الفار عن الحراك الذي أحدثته جائزة الإنجاز والتميز، مشددةً على دور هذه الجائزة في تعزيز الأفكار الإبداعية والملهمة والتي من شأنها خدمة العملية التعليمية بشكل شمولي.

من جهته، قدم العودة تعريفاً بالجائزة، والهدف منها، لافتاً إلى أنها تقسم إلى قسمين، هما: جائزة المعلم المتميز وتوزع على ثلاثة مستويات: الجائزة الأولى، والجائزة الثانية، والجائزة الثالثة، والقسم الثاني جائزة الابتكار المدرسي، وتوزع على المعلم الطالب المبتكر والمعلم المشرف عليه والمدرسة ضمن ثلاثة مستويات.

أما أبو جزر فقد أشار إلى أن الفائز في جائزة الرئيس يجب أن يكون مختلفاً من حيث تاريخ تميزه، وأثر جهوده على الطلبة، معتبراً أن جائزة بهذا الحجم بحاجة إلى إبداع يستحقها.