image not exsits
19/11/2015
بحث وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم مع وفد من مؤسسة أرض الإنسان، آليات تفعيل برنامج التعليم الجامع في القدس.
وأكد الوزير أن القدس والعملية التعليمية فيها على سلم أولويات الوزارة، وأنه وافق صباح هذا اليوم على تعيين 5 معلمات في مدارس الأوقاف في القدس.
كما أكد أن ممارسات الاحتلال في القدس وكافة المحافظات الفلسطينية لن يثني الطلبة والمعلمين من أداء رسالة العلم والتسلح بالمعرفة، مشيداً بدور مؤسسة أرض الإنسان في تنفيذ برامج تدعم القطاع التعليمي ومساهماتها في دعم أطفال القدس.
وضم الوفد، القائم بأعمال ممثل مؤسسة أرض الإنسان جويا فاغيلي وأخصائية التعليم الجامع سلمى الخالدي ومديرة برامج الشرق الأوسط بييرا رادييلي، ومن جانب الوزارة القائم بأعمال الإرشاد والتربية الخاصة د. بشار عينبوسي وشفاء شيخة من دائرة الإرشاد والتربية الخاصة، ورئيس قسم العلاقات العامة نيفين مصلح.
بدوره، تحدث أعضاء الوفد حول دعم التعليم الجامع للأطفال في مدينة القدس، حيث أشارت بييرا إلى عمل مؤسسة أرض الإنسان المتمثل بحماية الأطفال وأنها بدأت بالعمل في فلسطين منذ عام 2000، ونفذت عدة مشاريع في مجال حماية الطفولة والتعليم غير الرسمي والدعم النفسي الاجتماعي والصحة والتأهيل في قطاع غزة والخليل ورا م الله.
وقالت بييرا أنها بدأت العمل في مدارس الأوقاف في القدس بغية تحقيق حق التعليم من خلال المساهمة في توفير بيئة تعليمية جامعة، صديقة للطفل وتلبي احتياجاته الخاصة، وأنها تستهدف الأطفال ذوي التحديات التعليمية وصعوبات التعلم.
بدورها قالت الخالدي إنه تم إنشاء 11 غرفة مصادر وتعيين 11 معلمة لمدة ثلاث سنوات حيث تم تدريبهم على تنفيذ عدد من الأنشطة اللامنهجية في المدارس، ويعملون حالياً في 12 مدرسة في مدارس الأوقاف وست رياض أطفال ضمن مشروعين، الأول يتمثل في دعم التعليم الجامع لأطفال مدينة القدس حيث تم الشروع في تنفيذه في الفترة ما بين 2012-2015 بتمويل من الاتحاد الاوروربي والثاني يتمثل في احتضان التعددية ويهدف لتعزيز التعليم الجامع في المدارس الفلسطينية الممول من الخارجية الايطالية ويستمر مابين عام 2014 لغاية 2017.