image not exsits

2015-10-22

بحث وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، مع وفد من القنصلية الأمريكية العامة في القدس العديد من القضايا التي تهم القطاع التعليمي في فلسطين، وآليات توسيع وتعزيز الشراكة وتنفيذ مشاريع تسهم في خدمة النظام التربوي.

وضم الوفد، مدير مكتب الإعلام والدبلوماسية العامة في وزارة الخارجية الأمريكية روبرت هيلتون، ومساعد القنصل الأمريكي للشؤون الثقافية والإعلامية ريتشارد بوجانين، ومستشارة العلاقات الدولية في الخارجية الأمريكية أفيفا روزن تال، ومدير عام هيئة المعلومات الدولية كريس دونيت، ومسؤولة برامج التعليم في القنصلية دانا رصاص، والمشرف العام على برامج التبادل الثقافي جينا كابريا فراج، وذلك بحضور مدير عام العلاقات الدولية والعامة في الوزارة م. جهاد دريدي، ومستشارة الوزير د. سكينة عليان.

وأطلع صيدم، الوفد، على الجهود التي تبذلها الوزارة في الفترة الراهنة في سبيل دعم التعليم والمضي قدماً في تنفيذ برامج ومشاريع تستهدف تحسين نوعية التعليم وجودته، معرباً عن شكره للقنصلية الأمريكية وتعاونها مع الوزارة عبر العديد من المشاريع ومساهمتها في خدمة التعليم.

وأشار د. صيدم إلى توجه الوزارة لتطوير نظام الثانوية العامة، وتنفيذ برنامج رقمنة التعليم، والاهتمام بتعليم اللغات الأجنبية، وتأهيل المعلمين، والتركيز على النشاطات اللامنهجية، والتعليم المهني والتقني، وتوظيف التكنولوجيا في بنية النظام التعليمي وغيرها من الفعاليات التي تشكل دعامة للرقي والنهوض بقطاع التعليم، مؤكداً على ضرورة ديمومة التعاون وتوسيع آفاق العمل المشترك من أجل ضمان تحقيق الغايات المنشودة.

من جانبه، أشاد هيلتون بالبرامج والمشاريع التي تنفذها وزارة التربية وتركيزها على النشاطات التي تعد ركيزة فاعلة؛ لرفد الطلبة بالقيم الإنسانية والمعارف والخبرات وإطلاعهم على تجارب رائدة.

بدوره، أكد بوجانين ضرورة مواصلة الشراكة والتعاون بين القنصلية الأمريكية ووزارة التربية خاصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا وتعليم اللغة الانجليزية وبرامج التبادل الثقافي، تأكيداً على الدور الذي يلعبه التعليم في بناء المجتمعات المدنية وتطويرها.