image not exsits

2015-10-19

أكد وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم ضرورة غرس المفاهيم البيئية والتربوية في عقول الطلبة، وتكريس نهج يسهم في الحفاظ على معالم الحياة البرية الفلسطينية خاصة في ظل الانتهاكات المتواصلة التي تتعرض لها من جانب الاحتلال.

جاء ذلك لقائه بوفد ضم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود إسماعيل "أبو إسماعيل"، وأمين عام اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة مراد السوداني، ومدير جمعية الحياة البرية عماد الأطرش، ومدير البرامج في الجمعية إبراهيم عودة، وذلك بحضور مدير عام النشاطات الطلابية في الوزارة إلهام عبد القادر المحيسن، ومدير الإعلام التربوي عبد الحكيم أبو جاموس، ورئيس قسم العلاقات العامة نيفين مصلح.

وبين د. صيدم أن هذا اللقاء يأتي في إطار بحث الإمكانات التي من شأنها الاستفادة من المبادرات المجتمعية وتوظيفها لخدمة النظام التربوي، معرباً عن تقديره للوفد واهتمامه بديمومة التعاون والشراكة مع الوزارة؛ لتنفيذ برامج وفعاليات هادفة.

وأشار صيدم إلى الحراك الفاعل الذي تشهده الوزارة في الوقت الراهن لتطوير التعليم، والاهتمام بالإبداعات والمواهب الطلابية، لافتاً إلى ضرورة تضمين المفاهيم البيئية واللامنهجية في برنامج النشاطات الحرة الذي ستنفذه الوزارة في مدارسها الحكومية.

من جانبه، أكد أبو إسماعيل توجيهات الرئيس محمود عباس والحرص الذي توليه القيادة الفلسطينية في سبيل رفد الأجيال بالمعارف وإطلاعها على الأفكار الريادية، وتبني الإبداعات والمبادرات المتميزة، مقدماً شكره للأسرة التربوية على جهودها وتعاونها مع العديد من المؤسسات الرسمية والأهلية خاصة في ما يتعلق بالنشاطات الكشفية والثقافية والرياضية والفنية وغيرها.

بدوره، استعرض الأطرش برامج الجمعية ومشاريعها التي تنفذها بالشراكة مع وزارة التربية منذ سنوات لا سيما في مجال الأندية البيئية وتوثيق الحياة البرية عبر الصور الفوتوغرافية، وتوعية الطلبة بيئياً وغيرها، مؤكداً في السياق ذاته على ضرورة إدخال المفاهيم البيئية في المناهج التعليمية والتركيز على النشاطات اللامنهجية التي تستهدف توعية الطلبة والمجتمع المحلي في مجال الحفاظ على المعالم البيئية والطبيعية.

وتضمن اللقاء مناقشة العديد من القضايا والموضوعات المتعلقة بالشأن التربوي والثقافي والبيئي والتأكيد على أهمية بحث كافة السبل التي تضمن خدمة العملية التعلمية وتحقيق الغايات المنشودة.