image not exsits

2015-10-18

أقامت وزارة التربية والتعليم العالي، في مقرها برام الله، بيت عزاء للشهيد الموظف رياض دار يوسف "أبو شادي"، حيث أمته العديد من الوفود الرسمية والشخصيات الاعتبارية والفعاليات الوطنية وممثلون عن المؤسسات الرسمية والأهلية شاركوا بتقديم واجب العزاء لعائلة الشهيد ولأسرة الوزارة.

وقبيل البدء بمراسم تقديم واجب العزاء، قامت أسرة التربية والتعليم ممثلة بوزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم وموظفي الوزارة، وبحضور عائلة الشهيد، بزراعة شجرة زيتون في حديقة الوزارة حملت اسم الشهيد، الذي ارتقى في موسم قطاف الزيتون على تراب قريته.

وفي هذا السياق، أعرب د. صيدم، عن بالغ حزنه وتأثره والأسرة التربوية كافة، برحيل الزميل دار يوسف، والذي عرفته الوزارة بالموظف المخلص والمنتمي والمتميز بالسمعة الطيبة والأخلاق الحسنة.

وأكد صيدم في كلمته، على الوفاء لمسيرة الراحلين ورعاية أبناء الشهيد، داعياً إلى المضي قدماً في النضال من خلال التعليم والتسلح بالمعرفة حتى نيل حقوقنا والتخلص من المحتل.

ونيابة عن ذوي الراحل، ألقى ناصر دار يوسف كلمة أشار فيها إلى مناقب الشهيد وصفاته وعشقه لوطنه وأسرته وأهل قريته، معرباً عن تقديره، باسم العائلة والقرية، لأسرة الوزارة على الوقوف إلى جانب العائلة في مصابهم الأليم.

كما نعت أمانة سر المكتب الحركي في الوزارة الشهيد دار يوسف، وذلك في بيان أكدت فيه على وفاء حركة فتح للراحل وللشهداء، ومواصلة مساندة القيادة حتى نيل الحرية وبناء الدولة المستقلة، مشيرةً إلى مناقب الشهيد وحرصه على التواصل مع الأرض والدفاع عن أسرته بكل كبرياء وشموخ.

يشار إلى أن دار يوسف استشهد صبيحة يوم الخميس الماضي، نتيجة الاعتداء عليه من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي في قريته "الجانية" أثناء عودته من قطاف ثمار الزيتون برفقة عائلته، حيث تعرضت له قوات الاحتلال بالضرب والشتم، بعد قيامه بالدفاع عن نجله ومحاولته منعهم من اعتقاله والتنكيل به، الأمر أدى إلى إصابته بنوبة قلبية نُقل على إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله مفارقاً الحياة.