image not exsits

2015-10-13

ألقى رئيس جمهورية الهند برنان موخربي، في جامعة القدس خطاباً بمناسبه منحه شهادة الدكتوراه الفخرية من قبل الجامعة، وذلك خلال مراسم رسمية حضرها رئيس الوزراء أ.د رامي الحمد الله، ووزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ورئيس الجامعة د. عماد أبو كشك، ورئيس وأعضاء مجلس أمناء الجامعة، وغيرهم من الشخصيات الاعتبارية المرافقة للرئيس الهندي وممثلين عن الجامعات والمؤسسات الرسمية والأهلية.

وفي تصريح صحفي جدد الوزير صيدم تأكيده على أهمية هذه الزيارة التي وصفها بالتاريخية والتي جاءت في إطار تعميق العلاقات بين البلدين وبحث التعاون البناء في العديد من المجالات وعلى رأسها التعليم، مؤكداً على ضرورة تعزيز الشراكة بين الهند وفلسطين وتوسيع آفاق الشراكة خاصة في مجال برامج التبادل الثقافي والمنح الدراسية وغيرها.

كما أوضح د. صيدم أن هذه الزيارة، التي استهدفت العديد من المواقع والمرافق، حملت دلالات مهمة، وجسدت معنى الصداقة بين البلدين، معرباً عن تقديره باسم الأسرة التربوية كافة للجهود التي تبذلها الحكومة الهندية وشعبها الصديق في سبيل بناء القدرات الفلسطينية وتنفيذ مشاريع وبرامج تعليمية وثقافية من شأنها إحداث تغيير نوعي في المجتمع الفلسطيني.

وفي السياق ذاته، ندد د. صيدم بممارسات الاحتلال والمستوطنين والانتهاكات المتواصلة بحق أبناء الأسرة التعليمية والأطفال والمدنيين، مشدداً على ضرورة وقف هذه الممارسات اللاإنسانية والتدخل العاجل لحماية الأسرة التربوية خاصة الطلبة الذين يتعرضون لاعتداءات وحشية من قبل الاحتلال ومستوطنيه، داعياً إلى فضح هذه الممارسات عبر المحافل الدولية ومن خلال المؤسسات الحقوقية والإنسانية.

ونيابة عن د. صيدم، قدم الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير في الوزارة د. بصري صالح عرضاً شاملاً حول واقع التعليم العالي في فلسطين، حيث تم تقديم هذا العرض خلال الاجتماع الأكاديمي الفلسطيني – الهندي، بحضور ومشاركة عدد من رؤساء وممثلي مؤسسات التعليم العالي والجامعات الفلسطينية ونظيراتها الهندية، وخلال الاجتماع تم توقيع اتفاقيات تعاون مشترك بين هذه الجامعات الفلسطينية والهندية.

وتضمن العرض العديد من المحاور المهمة التي سلطت الضوء على التحديات التي تواجهها مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية خاصة تلك الناتجة عن الاحتلال وممارساته المجحفة، وبرامج الجامعات ومشاريعها، والتوجهات المستقبلية للتعليم العالي الفلسطيني وربط مخرجاته بسوق العمل المحلية والدولية.

كما تطرق د. صالح في عرضه إلى سبل تعزيز العلاقات الهندية – الفلسطينية لا سيما عبر برامج التبادل الثقافي والعلمي والتكنولوجي، والمنح الجامعية المتخصصة في الطب والهندسة والتكنولوجيا، وخلق إطار تعاون بين الهند وفلسطين.

وقدم ممثلو الجامعات الفلسطينية المشاركة في هذا اللقاء تعريفاً ببرامجها وأهدافها وغيرها من الجوانب المتعلقة بسبل التعاون بينها وبين نظيراتها الهندية.

وشملت زيارة الرئيس الهندي للجامعة افتتاح مركز للتميز في مجال التكنولوجيا والابتكار والاتصالات.

ونظراً للظروف الراهنة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة خاصة في مدينة القدس؛ فقد تم تأجيل حفل افتتاح مدرسة جواهر لال نهرو الثانوية في بلدة أبو ديس، والذي كان مقرراً هذا اليوم بحضور ومشاركة الرئيس موخربي ود. الحمد الله ود. صيدم وغيرهم من ممثلي المؤسسات والهيئات والمسؤولين.

وشارك في فعاليات هذه الزيارة التاريخية إضافة إلى الوزير د. صيدم، والوكيل المساعد د. صالح، الوكيل المساعد لشؤون الأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، ومدير عام المتابعة الميدانية محمد القبج.