image not exsits

17/9/2015

أكد وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم ان الوزارة لن تتوانى عن دعم كافة المدارس الفلسطينية لتحقيق الاهداف التربوية، معبراً عن اعتزازه بصمود وثبات المدارس وخاصة تلك التي تتعرض لكافة اشكال التنكيل والانتهاكات من قبل الاحتلال، لتثبت للعالم اننا نتحدى بناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري بتشييد المزيد من المدارس وتوفير سبل الحياة الكريمة لابناء شعبنا.

جاء ذلك في كلمة القاها د. صيدم خلال مشاركته في الطابور الصباحي في مدرسة ذكور الشهيد سعيد العاص في الخضر، والتي تعرضت للاقتحام من قبل جيش الاحتلال، وذلك في مستهل زيارة تفقدية قام بها الى مدارس محافظة بيت لحم، شاركه فيها كل من الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د. بصري صالح، والوكيل المساعد لشؤون الابنية واللوازم م. فواز مجاهد، ومدير عام المتابعة الميدانية محمد القبج, واشتملت على زيارة مدرستي ذكور الخضيرة الاساسية وذكور الخضر الثانوية.

كان في استقبال الوزير، محافظ بيت لحم اللواء جبرين البكري، ومديرة تربية بيت لحم نسرين عمرو، وكادر المديرية، ورئيس بلدية الخضر توفيق صلاح، ومجلس أولياء الأمور، ووجهاء البلدة، وممثلو الأجهزة الأمنية والارتباط العسكري والمدني.

من جانبه, بين البكري أن هذه الزيارة تندرج ضمن دعم وتعزيز صمود المدارس التي تتعرض للانتهاكات الاسرائيلية من اقتحام ومصادرة للممتلكات.

بدورها، ثمنت عمرو هذه الزيارة التي تهدف الى الاطلاع عن كثب على صورة المعيقات التي يفرضها الاحتلال على طلبة بيت لحم، والتي تقابل بالمزيد من الاصرار على مواصلة مسيرة التعليم.

كما توجه الوفد لزيارة المعلم محمد المساعيد في مستشفى جمعية بيت لحم العربية للتأهيل للاطمئنان على حالته الصحية على خلفية الاعتداء الذي تعرض له. حيث أعرب د. صيدم عن استنكاره لكافة اشكال العنف ضد المعلمين والطلبة على حد سواء، ومؤكداً في الوقت ذاته على انه لا تهاون في كرامة المعلم وحقوقه, وأهاب بالجميع محاربة هذه الظاهرة التي تتناقض مع مفاهيم ومبادئ شعبنا الاصيل.

واختتم صيدم زيارته في مدرسة هيرمان جماينر SOS، وكان في استقباله كل من مستشار الرئيس لشؤون العلاقات المسيحية زياد البندك، ومديرة المدرسة غريس مطر، والهيئة التدريسية، وأمين سر حركة فتح في بيت لحم محمد المصري, حيث استمع الوزير الى آراء ومطالب اللجنة العمالية ومجلس أولياء الأمور في المدرسة، واعداً بالعمل على إيجاد آليات لإنهاء الأزمة التي تتعرض لها المدرسة للحيلولة دون إغلاقها.