image not exsits

2015-09-16

استقبل وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، في مكتبه برام الله، القنصل البريطاني العام في فلسطين اليستر ماكسل؛ حيث أطلعه على توجهات الوزارة الرامية لإحداث نقلة نوعية في بنية القطاع التعليمي.

وأشاد صيدم بالدور البريطاني الداعم للقطاع التعليمي، والذي تجسد منذ سنوات في العديد من القطاعات التي استهدفت خدمة العملية التعليمية؛ من خلال المنح الدراسية والبرامج التدريبية وتعليم اللغة الانجليزية وغيرها من المشاريع المشتركة.

كما أطلع صيدم الضيف على الجهود التي تبذلها الوزارة في الوقت الراهن في مجالات تطوير نظام التوجيهي، وتعزيز التعليم المهني والتقني، والرقمنة، وإصلاح المناهج التعليمية، وتأهيل المعلمين والاهتمام بالنشاطات الطلابية وغيرها من القضايا المتعلقة بالتعليم العالي.

بدوره، أكد ماكسل دعم بلاده المتواصل للشعب الفلسطيني خاصة في الميدان التعليمي، مشيداً بالشراكة الفاعلة مع وزارة التربية، وتأكيد ديمومة أواصر التعاون والشراكة لخدمة القطاع التعليمي في فلسطين.

وحضر الاجتماع، الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د. بصري صالح، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة م. جهاد دريدي، ورئيس قسم العلاقات العامة نيفين مصلح.

وفي سياق متصل، التقى صيدم بمدير عام الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID ديفيد هاردن، حيث تباحثا في العديد من القضايا التربوية المشتركة.

وأكد صيدم أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية والدولية لتطوير التعليم في فلسطين، وتوظيف كافة الإمكانات المتاحة والبناء على الانجازات المتراكمة للوصول إلى الأهداف المشتركة، مشيداً بجهود الوكالة الأمريكية ومساهمتها؛ عبر تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج الخدماتية والتنموية خاصة برامج تأهيل وتدريب المعلمين والكادر التربوي.

من جهته، أشار هاردن إلى ضرورة بحث السبل والآليات التي تضمن تقديم الدعم للقطاع التعليمي خاصة في مجال تأهيل وبناء المدارس الحديثة والاهتمام بالبرامج النوعية التي من شأنها تطوير العاملين في قطاع التعليم وغيرها من الجوانب المتعلقة بتوظيف التكنولوجيا في التعليم.

وحضر اللقاء عن الوزارة: الوكلاء المساعدون د. بصري صالح، وم. فواز مجاهد، وعزام أبو بكر، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة م. جهاد دريدي، ومدير عام المتابعة الميدانية محمد القبج، وعن الوكالة الأمريكية: مدير مكتب التعليم بسام قرط، والملحق الثقافي روبن سولومون، ونائب رئيس القسم الاقتصادي داوود جفري.