image not exsits16/9/2015

أصدر وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم تعميماً للمدارس بخصوص الهجمة الصهيونية على المسجد الاقصى والذكرى الثالثة والثلاثين لمذبحة صبرا وشاتيلا جاء فيه:

يشكل اليوم امتداداً للبارحة، فاليوم تشن اسرائيل أشرس هجمة على الأرض والمقدسات الفلسطينية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى وتقوم بأكثر الممارسات استفزازاً للمشاعر الدينية في باحات أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، ويعيث قطعان مستوطنيها في الوقت نفسه في الأرض الفلسطينية سرقة وتهويداً، والمنازل الفلسطينية هدماً وحرقاً، وبدعم وتأييد من أعلى المستويات السياسية.

إن هذه الصورة البشعة تعيد إلى المخيلة ما حدث قبل ثلاثة وثلاثين عاماً في السابع عشر من ايلول عام 1982م حيث تكالبت قوى الشر من الصهاينة، ومن حالفها من القوى الانعزالية ، وانقضت على السكان الابرياء في مخيمي صبرا وشاتيلا دون أي وازع أخلاقي، وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع، لتشكل هذه المذبحة واحداً من أكثر الفصول دموية في تاريخ الإنسانية، بل من أبشع ما كتب تاريخ العالم بأسره في حق حركات التحرر والمقاومة، وحيث أن العالم سمع بهذه الجريمة ومرت دون عقاب لمرتكبيها فهاهم يعاودون الكرة في باحات المسجد الأقصى، إن ما حدث بالأمس، وما يحدث اليوم يجسد حقيقة أن المعركة معركة وجود، وأن الإرادة والإصرار على البقاء هو العامل الفيصل فيها.

وعليه، وربطاً لما يحدث بما حدث، يرجى التعميم على مدارس مديرياتكم بتوظيف الإذاعة المدرسية ليوم الخميس 17/9/2015م، للحديث عن هذه الذكرى، مع التأكيد على مقولة " ما أشبه اليوم بالبارحة" والتركيز على أن ممارسات الصهاينة اليوم في باحات المسجد الأقصى لا تفزع ولا ترعب أهل هذه الأرض، ولا تمحو من نفوسهم الأمل في التحرر من الإحتلال البغيض وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.