image not exsits

2015-09-14

بحث وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، في مكتبه برام الله، مع سفير تركيا لدى دولة فلسطين مصطفى صارنتش، سبل دعم القطاع التعليمي، وتعزيز العمل المشترك لخدمة النظام التربوي.

وفي هذا السياق، أشاد صيدم بالدعم التركي، والذي تمتد جذوره منذ سنوات طويلة خاصة في مجال التعليم، مؤكداً على ضرورة تعزيز أواصر التعاون مع كافة الشركاء، من أجل ضمان ديمومة خدمة القطاع التربوي، وتوفير بيئة تربوية جاذبة ومحفزة للطلبة الفلسطينيين.

كما أشار إلى الجهود المشتركة والخدمات التي تقدمها الحكومة التركية للقطاع التربوي سيما بناء المدارس النموذجية والمنح الدراسية والبرامج التدريبية وغيرها من المشاريع التنموية، مشيداً بالبرامج والمشاريع الرامية إلى خدمة الشعب الفلسطيني خاصة برنامج "إرادة" المدعوم من الجمهورية التركية، حيث يستهدف تأهيل وتدريب معاقي العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، لافتاً إلى توجه الوزارة في الوقت الراهن لرقمنة التعليم، وتعزيز الشراكة مع تركيا في هذا المجال والإطلاع على التجربة التركية في مجال توظيف التكنولوجيا في التعليم.

بدوره، أكد صارنتش حرص بلاده على مواصلة الجهود وتفعيل آفاق التعاون المشترك، والمساهمة الفاعلة في توفير المنح التعليمية، وتنفيذ مشاريع تركز على إحداث نقلة نوعية في المجال التربوي، مشدداً على أهمية ديمومة الشراكة والتنسيق بين فلسطين وتركيا، وتنفيذ نشاطات وفعاليات تسهم في تحقيق الغايات المنشودة.

وحضر اللقاء الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د. بصري صالح، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة م. جهاد دريدي.

وفي سياق متصل، التقى صيدم بوفد من اقليمي حركة فتح في رام الله والبيرة وبيت لحم حيث تم التأكيد على ضرورة تعزيز الوعي الوطني في صفوف الطلبة، وغرس القيم النبيلة في عقول الناشئة، بالإضافة إلى بحث عدد من القضايا التعليمية.

وأشار صيدم إلى أن هذه الزيارة تبرهن على مسؤولية حركة فتح تجاه قطاع التعليم وإصرارها على تعميق التواصل؛ لخدمة الطلبة والأسرة التربوية، واطلع الوفد على جهود الوزارة المتواصلة لتحسين جودة التعليم وتقديم خدمات نوعية في كافة مديريات الوطن.

بدوره، قدم الوفد التهاني للوزير بمناسبة تسلمه منصبة الجديد، مؤكدين على دعمهم ومواصلة التعاون لحماية العملية التعليمية وخدمة أجيال المستقبل.

وتم خلال اللقاء بحث العديد من القضايا التعليمية خاصة في مجال التعليم الجامعي، وامتحان الثانوية العامة للأسرى في معتقلات الاحتلال، والمنح الطلابية وغيرها من الجوانب المتعلقة بأهمية تعزيز روح الانتماء للقضايا الوطنية والمجتمعية.

كما استقبل د. صيدم في مكتبه، رئيس بلدية بيت فوريك الحاج عارف حنني؛ بهدف بحث آليات وامكانات بناء مدرسة أساسية للبنات في البلدة.

وفي هذا السياق، أكد د. صيدم أن الوزارة تولي هذا الملف اهتماماً كبيراً من أجل ضمان وصول كافة الطلبة الى المدارس النموذجية الحديثة، مؤكداً أن الوزارة ومن خلال الجهات المختصة ستقوم بدراسة هذا الموضوع من جوانبه المختلفة.

بدوره، أشار حنني إلى حاجة البلدة لبناء هذه المدرسة التي ستسهم في التقليل من الاكتظاظ في الغرف الصفية والحاجة الماسة لمدرسة حديثة، موضحاً ان البلدية قامت بتوفير قطعة أرض للمدرسة. وحضر الاجتماع عن الوزارة الوكيل المساعد لشؤون الابنية واللوازم م. فواز مجاهد.

كما كرم د. صيدم مسؤولة المشاريع في الوكالة الكورية للتعاون الدولي (كويكا) جيسو نام، تقديراً لجهودها واهتمامها بدعم التعليم في فلسطين.

وحضر مراسم التكريم عن الوزارة: القائم بأعمال مدير عام التعليم المهني م. أسامة اشتية، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة م. جهاد دريدي، ومدير التطوير في التعليم المهني م. عصام دويكات، ورئيس قسم العلاقات العامة نيفين مصلح، ومدير مدرسة كفر نعمة الصناعية م. يوسف شقير، ومدير مدرسة جنين الصناعية م. واثق حثناوي.

وأشاد صيدم بالتعاون والجهود التي بذلتها كوريا الجنوبية منذ سنوات من خلال (كويكا) لدعم التعليم في فلسطين والمساهمة في تقديم خدمات نوعية لهذا القطاع، مؤكداً على ضرورة ديمومة الشراكة خاصة في ظل الحاجة والحرص لتشجيع اقبال الطلبة على التخصصات المهنية التي تعد رافعة رئيسة لخدمة الاقتصاد الوطني.

من جابنها أعربت نام عن سعادتها للعمل مع وزارة التربية ومساهمة بلادها في دعم قطاع التعليم المهني، لافتة الى أن عملها في فلسطين أتاح لها فرصة التعرف على الثقافة الفلسطينية وتمسك الشعب الفلسطيني بخيار التعلم والمعرفة.