image not exsits

2015-09-14

وقع وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، اتفاقية تعاون، مع القنصل البلجيكي العام في فلسطين برونو يانز، بقيمة 9 ملايين يورو؛ لدعم اتفاقية التمويل المشترك الخاصة بتمويل نشاطات خطة الوزارة الاستراتيجية الثالثة.

وتتضمن هذه الاتفاقية دعم قطاعات مهمة في مجال نوعية التعليم وجودته، والتعليم المهني والتقني، والمناطق المهمشة والمصنفة (ج) وغزة، والنظام التعليمي.

وفي هذا السياق، أعرب صيدم عن شكره وتقديره لدعم الحكومة البلجيكية وشعبها الصديق للتعليم في فلسطين والذي يعكس مدى الاهتمام والحرص لتطوير التعليم وخدمة الأطفال في كافة المناطق، موضحاً أن هذا الدعم يجسد الشراكة الفاعلة ويبرهن على القناعات الراسخة بمواصلة الجهود المشتركة خاصة في مجال التعليم المهني والتقني الذي يعد واحداً من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية.

من جهته، أكد يانز أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في سياق التعاون والشراكة بين بلجيكا وفلسطين ويؤكد على ضرورة مد جسور من التشبيك والتواصل لخدمة الشعب الفلسطيني سيما في الميدان التربوي، مشيراً إلى دعم بلاده للقطاع التعليمي من خلال ما يعرف بسلة التمويل المشتركة التي تشارك فيها بلجيكا بالشراكة مع دول أوروبية داعمة وشريكة للتعليم.

وحضر مراسم التوقيع الوكلاء المساعدون والمديرون العامون ومسؤولون عن المؤسسات البلجيكية الشريكة والداعمة للتعليم في فلسطين.

وفي سياق متصل، اجتمع صيدم مع وفد من جامعة القدس المفتوحة ضم: رئيس مجلس الأمناء م. عدنان سمارة، ورئيس الجامعة أ.د يونس عمرو، وعميد الدراسات العليا أ.د حسن السلوادي، ومدير دائرة الجودة د. يوسف الصباح، بحضور رئيس هيئة الاعتماد والجودة أ.د محمد السبوع، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير في الوزارة د. بصري صالح.

وتناول الاجتماع بحث القضايا التعليمية المشتركة وآليات اعتماد برامج جديدة للجامعة، وتعزيز آفاق التعاون المشترك والمساهمة في تفعيل كافة الجوانب التي من شأنها خدمة التعليم العالي.

وأكد الوزير أهمية هذا اللقاء الذي يأتي في سياق التواصل والتعاون المشترك بين الوزارة ومؤسسة أكاديمية عريقة ووطنية، معرباً عن تقديره لما تقوم به الجامعة وكوادرها من فعاليات تستهدف خدمة الطلبة في كافة محافظات الوطن.

وأشاد وفد الجامعة بالاهتمام الذي يوليه د. صيدم للعملية التعليمية خاصة في مجال التعليم العالي، متمنين التوفيق للوزارة في جهودها ومساعيها الراهنة والرامية إلى إحداث نهضة حقيقية في النظام التعليمي الفلسطيني.