image not exsitsعقدت وزارة التعليم العالي اليوم الثلاثاء ورشة عمل حول نظام متابعة الخريجين الذي تنفذه الوزارة ضمن مشروع " سوق العمل وربطه ببرامج الجامعات والكليات " بتمويل من البنك الدولي.

ويهدف النظام لتتبع خريجي مؤسسات التعليم العالي من خلال الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة في الوزارة وبالتنسيق مع مؤسسات التعليم العالي، كما يهدف لتقييم نوعية برامج التعليم العالي وارتباطها باحتياجات سوق العمل في الضفة الغربية وغزة من خلال التغذية الراجعة من أرباب العمل، ونشر المعلومات التي تستخلص من عملية التقييم عبر بوابة الكترونية مختصة ليستفيد منها مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة المباشرة.

من جهته تحدث د. زياد جويلس مدير عام التعليم المهني والتقني في وزارة التعليم العالي، خلال كلمة ألقاها نيابة عن وزير التعليم العالي د. علي الجرباوي، عن أهمية نظام متابعة الخريجين وفائدته للوزارة ومؤسسات التعليم العالي وخريجيها والمجتمع بشكل عام، وقال جويلس إن هذا المشروع من شأنه أن يسهل الطريق أمام الخريجين بحيث يجعلهم أكثر اندماجا في سوق العمل المحلي والدولي.

ودعا جويلس الجامعات إلى الانخراط بشكل أكبر في المشروع بما يعود بالنفع عليها وعلى خريجيها والمجتمع ككل، وأن يتم العمل على تنمية مهارات الخريجين وقدراتهم بما يضمن لهم الانخراط في سوق العمل.

وقدمت منسقة نظام متابعة الخريجين رامية عبد الله شرحا عن فكرة مشروع " سوق العمل وربطه ببرامج الجامعات " والأهداف الخاصة حول نظام متابعة الخريجين وآلية عمله ومتطلباته، كما شرحت الخطة المستقبلية للنظام. وقد عرضت الجامعة الإسلامية وجامعة النجاح تجربتهما في مجال متابعة الخريجين.

وتتلخص أهداف هذا النظام بدعم قدرات مؤسسات التعليم العالي على تتبع خريجيها واطلاع الوزارة على ما لديها من معلومات وإعداد التقارير والإحصائيات التحليلية اللازمة، والاستفادة منها على مستوى الجامعة والكليات والأقسام، بما يساعد صناع القرار على تطوير البرامج الدراسية ورسم الخطط المستقبلية، والبحث في البرامج الأكاديمية التي يختارها الطلاب وتحليل خصائص الخريجين وفعالية التخصصات التي تتيحها مؤسسات التعليم العالي وتقييمها بما يتناسب مع سوق العمل.

كما يهدف النظام الى تعزيز دور وزارة التعليم العالي والهيئة الوطنية للاعتماد والجودة من ناحية تجميع واستخدام المعلومات التي توفرها مؤسسات التعليم العالي لمساندة عملية صياغة السياسات وتنفيذها ورصد عملية انتقال خريجي هذه المؤسسات من برامج التعليم العالي إلى سوق العمل. ويسعى النظام إلى جعل متابعة الخريجين ضمن إطار مؤسسي يتيح تقديم آراء تقييمية وتغذية راجعة بشأن انتقال الخريجين من التعليم إلى العمل، ويسعى نظام متابعة الخريجين أيضا إلى تطوير علاقة شراكة مع المدارس الثانوية بهدف توجيه الطلاب نحو المؤسسات التعليمية وسوق العمل.

ويجدر التنويه إلى أن البنك الدولي قد قدم مساعدة فنية لوزارة التعليم العالي لتقييم الأنشطة الحالية لمؤسسات التعليم العالي فيما يتعلق بمتابعة الخريجين وتطبيق نظام معين لتلك المتابعة بما في ذلك أداة لجمع البيانات، ويتم ذلك بالتعاون مع أربع مؤسسات تعليم عال، هي جامعة النجاح، جامعة بوليتكنك فلسطين، الجامعة الإسلامية، و كلية فلسطين التقنية – رام الله للبنات.