image not exsits

2015-09-14

أعلن وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، تشكيل مجلس استشاري من الطلبة الأطفال. جاء ذلك خلال لقائه، بوفد من الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، ضم مديرها العام خالد قزمار وعدد من المسؤولين والباحثين الطلبة الأطفال، وعن الوزارة: مدير عام الارشاد والتربية الخاصة د. بشار عينبوسي ورئيس قسم الارشاد إلهام غنيم.

وخلال اللقاء قام الباحثون من الطلبة الأطفال، بإطلاع الوزير على نتائج دراسة بحثية قاموا باعدادها في محافظات (القدس والخليل ونابلس وطوباس وقلقيلية) حيث أظهرت هذه الدراسة العديد من النتائج والمؤشرات المهمة حول الواقع التعليمي في فلسطين، حيث استهدفت زيارتهم إيصال صوتهم ورسالتهم لصناع القرار وعلى رأسهم د. صيدم.

وتأكيداً على احتضانه للمواهب والأفكار الريادية والتربوية المتميزة، قرر الوزير اعتماد عدد من الباحثين من الطلبة الأطفال كأعضاء فاعلين ونواة لهذا المجلس الاستشاري، الذي سيتولى رعايته ورئاسته، والاجتماع والتواصل معهم بشكل دوري، حيث ستكون مهامه التعرف على التحديات وقصص النجاح في المجتمع الفلسطيني خاصة في الميدان التعليمي، ونقل صورة واقعية عن التعليم في المدارس، وتوظيف الأبحاث والدراسات ونتائجها لتسليط الضوء على القضايا التربوية المختلفة.

وأكد د. صيدم ضرورة تشجيع البحث في مدارسنا، وتعزيز المهارات البحثية لدى الطلبة، تأكيداً على دور الأبحاث العلمية في تطوير المجتمعات وتنميتها وإحداث نقلة نوعية في بنية النظام التربوي، معرباً عن تقديره للطلبة وللحركة العالمية للدفاع عن الأطفال على هذه المبادرة النوعية.

واستقبل د. صيدم، اليوم، رئيس الكنيسة الانجيلية اللوثرية المطران منيب يونان؛ بهدف مناقشة عدد من القضايا التربوية المشتركة.

وحضر الاجتماع: مدير عام العلاقات الدولية والعامة م. جهاد دريدي، ورئيس قسم العلاقات العامة نيفين مصلح، ومدير التربية والتعليم في المدارس اللوثرية د. تشارلي حداد.

ورحب الوزير بالضيف يونان، مشيداً بدوره التربوي والمجتمعي والإنساني على المستوى المحلي والعالمي، معرباً عن شكره وامتنانه للمدارس اللوثرية على اهتمامها وحرصها على رفد طلبتنا بالقيم والمعارف والخبرات وغيرها من الفعاليات التي تسهم في خدمة القضايا المشتركة.

بدوره، أكد يونان ديمومة الشراكة والتعاون مع وزارة التربية وقيادتها في المجالات المختلفة، معرباً عن شكره للحكومة الفلسطينية ووزارة التربية على جهودها المبذولة في سبيل تحديث وتطوير المناهج التعليمية؛ بما يضمن تشجيع الطلبة على قبول الآخر، وتعزيز مهارات التفكير الناقدن، وتعلم تاريخ القضية الفلسطينية وغيرها من المحاور المهمة.