image not exsits

2015-09-13

شدد وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم على ضرورة إنهاء كافة مظاهر وأشكال العنف في مدارسنا، والتأكيد على احترام هيبة المعلمين ومكانتهم التربوية السامية، وتعزيز الاحترام للطلبة؛ بوصفهم عناصر فاعلة، وضمانة حقيقية لخدمة مجتمعنا.
جاء ذلك خلال زيارته لمدرسة ذكور ترمسعيا الثانوية، التي جاءت بهدف الاطلاع عن كثب على حادثة تعرض أحد طلبتها للضرب على يد معلم من المدرسة.
ورافق الوزير في زيارته الوكلاء المساعدون د. بصري صالح، وم. فواز مجاهد، وعزام أبو بكر، ود. أنور زكريا، ومدير عام المتابعة الميدانية محمد القبج، بحضور مدير تربية رام الله والبيرة أيوب عليان وعدد من وجهاء وممثلي المؤسسات وفعاليات البلدة وأسرة المديرية.
واجتمع د. صيدم والوفد المرافق له مع مدير المدرسة وممثلي مؤسسات البلدة، حيث أكد أهمية غرس القيم التربوية، وأهمها احترام المعلمين والرسالة التعليمية والتسامح ونبذ كافة أشكال العنف.

وشارك د. صيدم طلبة المدرسة، فعاليات الطابور الصباحي ومراسم النشيد الوطني ورفع العلم الفلسطيني، مخاطباً الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية بقوله: "نلتقي اليوم في هذه البلدة الجميلة التي قدمت التضحيات الجسام، وارتقى فيها الشهداء وآخرهم الشهيد القائد زياد أبو عين، وفي هذا الصباح نجتمع لنؤكد أيضاً أن التطاول على أي طالب أو معلم أو أي كادر من الأسرة التربوية يمس أركان الوزارة كافة".

ودعا مؤسسات المجتمع المحلي والمنظمات الشريكة إلى تعزيز التعاون من أجل حل الإشكالات الطارئة ومحاربة الظواهر السلبية التي قد تعترض المسيرة التربوية.
وفي السياق ذاته، بين صيدم أن الوزارة ستتخذ كافة التدابير والاجراءات واقرار آليات تضمن دعم العاملين في السلك التربوي؛ باعتبارهم قادة التغيير الحقيقي، موضحاً أنه تم تشكيل لجنة تحقيق للنظر في حيثيات حادثة ضرب الطالب، حيث ستقوم الوزارة من خلال الجهات المعنية باجراء اللازم بهذا الخصوص.

وبين صيدم أنه وقبل فترة وجيزة قام باصدار تعميمات مختلفة، كان من أهمها التعميم الذي شدد فيه على رفض كافة أشكال العنف وتعزيز الانضباط المدرسي واحترام التعددية الدينية والحريات والحقوق والرموز الوطنية والقيم التربوية.

وفي سياق متصل، تفقد د. صيدم والوفد المرافق، مدرسة بنات ترمسعيا الثانوية، حيث اطلع على الانجازات والفعاليات التي تنفذها، واجتمع بمديرة المدرسة المربية عبلة كوك، مقدماً شكره لمديرة المدرسة والهيئة التدريسية على الجهود المبذولة في سبيل دعم التعليم والتواصل مع أهالي البلدة في المهجر، معرباً عن اعجابه باهتمام المدرسة بحماية التراث الشعبي الفلسطيني، وتزيين ساحات ومرافق المدارس بلوحات فنية، تعكس طموحات شعبنا وتوقه للخلاص من الاحتلال واقامة دولته المستقلة.
وأكد أن الحرص الذي توليه المدرسة؛ لتحسين مرافقها وصفوفها يدلل على روح التميز، وايصال صورة حضارية ومشرقة عن واقع مدارسنا الحكومية.
كما تفقد أحد الصفوف المدرسية، حيث تم الاشادة بالنتائج التي حققتها الطالبات وتميزهن في العديد من المجالات الرياضية والثقافية والفنية والعلمية وغيرها.
وفي ختام الزيارة، قامت مديرة المدرسة بتسليم هدية تذكارية للوزير صيدم؛ تقديراً وامتناناً لجهوده الفاعلة في سبيل دعم المسيرة التربوية.