image not exsits
رام الله - بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ.د. محمود أبو مويس ، اليوم، مشروع الانتقال من التعليم الى العمل والذي يندرج ضمن خطط الحكومة، لتقليل الفجوة بين مخرجات التعليم العالي واحتياجات سوق العمل.
 
جاء ذلك خلال استقباله وفدا من البنك الدولي برئاسة مدير البنك وممثله في فلسطين كانثان شانكار، لبحث العديد من البرامج المشتركة. 
 
وأكد أبو مويس أن المشروع يساعد على تقليل نسب البطالة وتمكين الشباب الفلسطيني وتعزيز صموده على أرضه ومواجهة التحديات التي تحيط به. مشيداً بالدعم  المقدم من البنك الدولي في مجال التعليم العالي والبحث العملي.
 
وبين للوفد القضايا الأساسية للنهوض بالتعليم العالي والبحث العلمي خلال المرحلة القادمة، حيث سيكون إعداد خطط تفصيلية لضمان الجودة وضبطها، وتوجيه البحث العلمي نحو خدمة قطاعات الصناعة والتنمية وتمكين منظومة التعليم التقني، كما وأوضح أن الوزارة ستفرد مساحة واسعة للتحول التكنولوجي وتمكين الشباب في كافة المحاور.
 
ويعتبر نظام متابعة الخريجين والذي تم من خلاله اصدار الورقة السياساتية الأولى،و 3 أوراق سياساتية أخرى ستصدر خلال الفترة القادمة، وصندوق تطوير الجودة الذي ساهم في تحديث العديد من الخطط الدراسية والمناهج ما يتوافق من الاحتياجات التنموية لصالح الكليات التقنية والجامعات الفلسطينية، من أهم إنجازات مشروع الانتقال من التعليم إلى التعلم.