image not exsits
رام الله - كرّمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وشركة جوال، اليوم، 90 طالب وطالبة من أوائل الطلبة المتفوقين في الجامعات والكليات الفلسطينية، للعام الدراسي 2018 - 2019.
 
وحضر حفل التكريم الذي أقيم في رام الله، تحت رعاية دولة رئيس الوزراء محمد اشتية، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي محمود أبو مويس، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اسحاق سدر، ورئيس ديوان الموظفين العام موسى أبو زيد، وعضو اللجنة التنفيذية علي أبو زهري، والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر، ومدير عام شركة جوال عبد المجيد ملحم، وعددا من رؤساء الجامعات والشخصيات الرسمية والوطنية، وأسرة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
 
وأكد أبو مويس أهمية تشجيع الطلبة وتحفزيهم من خلال تكريمهم على جهودهم وتفوقهم، لما يشكله هذا الدعم من حافز للاستمرار في النجاح في جميع المجالات، وتمهيداً لانخراطهم في سوق العمل، والتي تتطلب الطموح والمبادرة والتميز من أجل خلق فرص عمل لهم.
 
وأضاف الوزير أبو مويس أن وزارته تعمل على تعزيز البحث العلمي وتطوير استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في التعليم، انسجاما مع أولويات الحكومة بإحداث تطور نوعي في قطاع التعليم وتطوير مخرجاته.
 
وأشاد أبو مويس بالتعاون المتواصل بين وزارة "التعليم العالي" ومجموعة الاتصالات الفلسطينية، بما يخدم قطاع التعليم الفلسطيني، والذي يعتبر من أهم القطاعات في المجتمع لبناء مستقبل الوطن واقتصاده.
 
ومن جهته، قال العكر "نتشرفُ اليومَ بالاحتفالِ بكوكبةٍ جديدةٍ من أبنائنِا وبناتنا الطلبِة المتفوقين وذويهم، والذين انهوا المرحلة الاكاديمية بعد عناء وجهد، ويشرفنا أن نحتفي بهم في كل عام لأنهم فخرُ الوطنِ ومستقبله المشرق". مضيفاً "وها نحن وللسنةِ السادسة عشرةَ على التوالي نواصلُ في جوال، دعمَ المتفوقين من أوائل الجامعات والكليات، إيماناً بضرورة تعزيز روح المثابرةِ وتحفيزِ الابداع بين طلبتناِ. واليوم، يسعدنا تقديمِ حاسوبٍ محمولٍ لكل متفوقٍ ومتفوقة تقديراً لاجتهادهم، وبمثابة كلمة شكراً لكلٍ منهم".
  
وشدد العكر على أهمية استمرارِ الشراكةِ الاستراتيجيةِ مع وزارةِ التعليم العالي والبحث العلمي والتي تواصلُ عملَها الدؤوب على مدار العام، من أجل تطويرِ عملية التعليمِ في فلسطين، حيث تم منذ فترة الإعلان عن تقديم 300 منحة لدرجة الدبلوم في التعليم التقني، وذلك انسجاما مع متطلبات سوق العمل وللحد من البطالة.
 
وجدد العكر التأكيد على أن مجموعة الاتصالات تولي الشبابَ والطلبة اهتماماً خاصاً، سواء في المرحلة المدرسية عبر برامج ونشاطات المسؤولية الاجتماعية الخاصة بهم، وكذلك الحال نستمرُ معهم عند دخولهمِ إلى المرحلة الجامعية من خلال المنح الجامعية، وصولاً إلى ما بعد الجامعة من خلالِ مشاريعِ تمكينِ الشبابِ وبرامجِ التدريبِ والتوظيفِ أيضا.

وفي كلمتها نيابة عن الطلبة الخريجين قالت الطالبة برنديت أندونية من جامعة بيت لحم أن الحياة الجامعية تمثل خطوةً جديدةً لها أهميّتُها الفكريةُ والثقافيةُ بصورةٍ خاصة، ولها مدلولُها في حياةِ المرأةِ الفلسطينيةِ خاصة، وفي حياة الشباب الفلسطيني بوجه عام، فالعلم والثقافة في عالمِ اليومِ يحددُّ قدر ومصير الشعوب، في ظلِّ ما تواجهُه المنطقة من تحدّيات. وأضافت أنَّ الجامعاتَ الفلسطينيةَ كانتْ ومازالتْ منارةً للفكرِ الحرِ الناقد وللمعرفة الواسعة الشاملة، إضافةً إلى كونِها شعلة النضالِ الوطني نحو الاستقلالِ والحرية.
 
وفي نهاية الحفل تم توزيع الشهادات التقديرية على الطلبة المكرمين، وتسليمهم أجهزة حاسوب محمولة مقدمة من شركة جوال؛ وذلك تقديراً لتميزهم وتفوقهم.