image not exsits

12/8/2015

دعا وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم الى ضرورة التنسيق والعمل بشكل جاد مع هيئة شؤون الجدار والاستيطان بما يتعلق بتقديم كافة اشكال الدعم والمناصرة للمدارس التي تقع في المناطق النائية والمهددة بالهدم او الاغلاق، وكذلك بما يتعلق بالمدارس المتضررة من جدار الفصل العنصري، وضرورة الخروج بجملة تعليمات لها علاقة بدعم المنتج الوطني وتعليمات تضمن سلامة الطلبة في المناطق النائية والمهددة من الاحتلال.

جاء ذلك خلال استقبال د. صيدم لوزير شؤون الجدار والاستيطان د. وليد عساف، في مكتبه، حيث وجه د. صيدم دعوته للوزير عساف للمشاركة في فعاليات افتتاح العام الدراسي في مدرسة سوسيا في جنوب الخليل، وزيارة مدارس في البلدة القديمة من الخليل لتقديم الدعم والمناصرة للطلبة والهيئة التدريسية.

كما اكد د. صيدم على ان ابواب الوزارة مفتوحة لأية اقتراحات او فعاليات تقوم بها وزارة شؤون الجدار فيما يتعلق بالدعم والمناصرة للمناطق والمدارس المتواجدة فيها والمهددة من قبل الاحتلال.

واتفق الطرفان على ان يتخلل فعاليات افتتاح العام الدراسي الجديد زيارة لتجمع ابو نوار البدوي الذي قامت وزارة شؤون الجدار بتزويده بخيم لتعليم اطفالهم في ظل منع الاحتلال بناء مدرسة لهم، حيث وعد د. صيدم بتزويد المدرسة بكافة احتياجاتها من مستلزمات ولوازم تعليمية.

من جانبه، علق د. عساف آمالاً كبيرة على المرحلة القادمة التي ستشهدها وزارة التربية والتعليم، والتي تمنى ان يتم خلالها النهوض بالتعليم من الناحية النوعية وليس الكمية، وان تسهم الوزارة في وقف التراجع في العملية التعليمية. وشدد على اهمية التعليم المهني والتقني بالنهوض بالوطن مؤكداً انها مسؤولية وطنية ومجتمعية كبيرة يجب ان تتضافر فيها الجهود لترسيخ التعليم المهني عن طريق إقامة المناطق والمدن الصناعية، وتشجيع التكنولوجيا واستخدامها.

كما دعا عساف إلى البحث عن آلية مشتركة لتعزيز مبدأ المقاومة الشعبية، وتعريف الطلبة بالاستيطان وخطورته على الهوية الفلسطينية وكذلك دعم وتشجيع المنتج الوطني، والى توجيه الرحلات المدرسية الى المناطق الاثرية والقديمة والتي تحمل الهوية العربية الكنعانية.

رافق الوزير في زيارته، المدير العام في هيئة شؤون الجدار عبد الله ابو رحمة، وحضر الاجتماع من الوزارة عبد الحكيم ابو جاموس مدير دائرة الاعلام التربوي والناطق الرسمي باسم الوزارة.