image not exsits

 دائرة الإعلام التربوي
2019-03-12


احتضنت وزارة التربية والتعليم العالي، في مقرها، اليوم، اجتماعاً موسعاً ضم وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم ووزيرة العلوم والبحث العلمي في حكومة ولاية براندنبورغ مارتينا مينخ، ومديرة هيئة التبادل الأكاديمي الألمانية (DAAD)دوريثا رولاند، ورؤساء عشرين جامعة ألمانية مرموقة؛ بحضور وكيل "التربية" د. بصري صالح، وممثل ألمانيا لدى دولة فلسطين كريستيان كلاجس، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. إيهاب القبج، وعدد من مسؤولي الوزارة وممثلي مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية.
وفي هذا السياق، أكد صيدم أهمية هذا الاجتماع الذي يعكس عمق العلاقة بين فلسطين وألمانيا في عديد المجالات وعلى رأسها التعليم بما يؤسس لشراكة فاعلة من شأنها توسيع آفاق التعاون والاستفادة من الخبرات والتجارب العلمية والأكاديمية بين البلدين.
وشدد الوزير على اهتمام الوزارة بتفعيل روابط التعاون بين فلسطين وألمانيا والتركيز على مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا والتبادل العلمي والأكاديمي بين البلدين وتشكل مرتكزات فاعلة لخدمة التوجهات التربوية التطويرية، لافتاً إلى ضرورة متابعة مخرجات الاجتماع والأفكار المطروحة بما يتقاطع مع رؤى المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية والألمانية.
بدورها، أشارت الوزيرة الألمانية إلى أن هذا اللقاء يمثل فرصة مميزة للتعرف عن كثب على واقع التعليم في فلسطين والاطلاع على قطاع التعليم العالي ومؤسساته؛ بغية توطيد العلاقات بين هذه المؤسسات ونظيراتها الألمانية، مثمنةً الجهود التي تبذلها وزارة التربية الفلسطينية؛ لتطوير التعليم على الرغم من كل التحديات والصعوبات الراهنة.
من جهتها، تحدثت رولاند عن المنح التي تقدمها مؤسسة "DAAD" وحرصها الدائم على تقديم المنح للطلبة الفلسطينيين، مؤكدةً أهمية تعزيز الروابط بين المؤسسات البحثية والأكاديمية والاستفادة من البرامج التي تقدمها المؤسسة بما يسهم في تحقيق الغايات المنشودة.
وتخلل الاجتماع تقديم عدة عروض من مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية ونظيراتها الألمانية؛ إذ تضمنت محاور متنوعة حول واقع التعليم العالي والبحث العلمي والبرامج المنفذة وغيرها من الأفكار التي طرحها المشاركون.
وأوصى المشاركون بضرورة تفعيل الروابط المشتركة وتعميم التجارب، وتبني برامج نوعية في مجالات البحث العلمي والتبادل الأكاديمي والزيارات العلمية والبحثية، وتأسيس شبكة فلسطينية ألمانية لنقل الخبرات المشتركة من خلال الطلبة الفلسطينيين الدارسين في ألمانيا، وتنظيم مخيمات علمية في فلسطين للطلبة الألمان، وتوسيع برامج التدريب لمعلمي المدارس وأساتذة الجامعات والكليات، والتركيز على التجارب النوعية في مجال دعم التعليم المهني والتقني.