image not exsits

2015-7-9

افتتح وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد، ووكيل وزارة الخارجية الهندية أنيل وادوا، ومحافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب، مدرسة جواهر لال نهرو الثانوية للبنات، الواقعة في بلدة عصيرة الشمالية، بمديرية تربية نابلس، التي أقيمت بتمويل من الحكومة الهندية بلغ (938,880 دولاراً).

وحضر فعاليات الافتتاح، الوكيل المساعد لشؤون الأبنية واللوازم، مدير عام الأبنية في وزارة التربية م. فواز مجاهد، وممثل الهند لدى دولة فلسطين ماهيش كومار، ورئيس بلدية عصيرة الشمالية ناصر جوابرة، ومدير تربية نابلس د. محمد عواد، ومدير دائرة التصميم والإشراف الهندسي في الوزارة م. فخري الصفدي، ورئيس قسم الإشراف والمتابعة م. صاعد الجوهري، ورئيس قسم إعداد المشاريع الهندسية م. ضياء فطافطة، وغيرهم من الشركاء الدوليين، وممثلي الفعاليات الرسمية والأجهزة الأمنية والمؤسسات الأهلية والطلبة وذويهم وأسرة الوزارة والمديرية.

وتضم هذه المدرسة، التي تحتضن حوالي 480 طالبة، 12 غرفة صفية نموذجية، بالإضافة إلى غرف حرف وفنون وحاسوب ومختبر علمي، ومكتبة ووحدة ادارة وملاعب وساحات ووحدات صحية وغيرها من الغرف المتخصصة.

وأكد أبو زيد على الحرص الذي توليه الوزارة لمواصلة بناء الأبنية المدرسية بالتوازي مع تطوير المناهج، وخطوات نوعية في صلب النظام التربوي بما ينسجم ورؤية القيادة الفلسطينية ممثلة بمؤسستيْ الرئاسة والحكومة.

وأردف قائلاً: " أننا بدأنا ومن خلال فريق مختص في الوزارة في بلورة خطة عمليّة لتطوير المناهج". استجابة لما عكسته تقارير المتابعة والتقييم، وملاحظات الخبراء والمختصين وفي طليعتهم المعلمون بوصفهم الأكثر قرباً من المناهج.

وبين أن افتتاح هذه المدرسة يمثل خطوة على طريق الإيفاء بالتزامات الوزارة تجاه الاجيال الناشئة، وترجمة عملية للاهتمام بأن يكون البناء المدرسي مكملّا للجهد المبذول في المجالات الأخرى.

وتابع قائلاً: "إنه لمن دواعي سرورنا المشاركة في افتتاح مدرسة تحمل اسم شخصيّة لطالما حرصت على إرساء قيم الحرية، والعدالة الاجتماعية، والنضال، هنا في فلسطين حيث الافتتاح يتقاطع ورسالة الفلسطينيين الساعين إلى التحرّر، ورسالة مدارسنا الحريصة على تعزيز القيم انسجاماً مع ما تحمله الفلسفة التربوية من رؤى وتطلعات".

وقدم أبو زيد شكره باسم الأسرة التربوية للحكومة الهندية على دعمها لهذه المؤسسة التربوية المتميزة ولكافة الهيئات التي أسهمت في تشييد هذا الصرح التربوي، مشيداً في السياق ذاته، بجهود الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. رامي الحمد الله على المتابعة الحثيثة والدائمة لكافة الجهود التربوية.

بدوره أشار وادوا إلى إن افتتاح هذه المدرسة الجديدة يجسد معنى الشراكة والتعاون ويعكس عمق الصداقة بين البلدين، لافتاً في السياق ذاته، إلى أن هذه المدرسة التي حملت اسم القائد والزعيم لال نهرو يبرهن على حقيقة؛ مفادها الإخلاص والوفاء لشخصية عظيمة أسهمت في إرساء دعائم الهند والنهوض بها في العديد من الميادين.

وأوضح أن تشييد هذا الصرح العلمي يعد واحداً من المشاريع التطويرية والتنموية المدعومة من حكومة بلاده حيث كان من أبرزها بناء هذه المدرسة النموذجية وأخرى مماثلة لها في بلدة أبو ديس بالإضافة الى بناء مدرسة حديثة في جامعة الاقصى بقطاع غزة.

وشدد على اهتمام الحكومة الهندية وحرصها لبناء القدرات الفلسطينية وتعزيز تبادل الخبرات والمهارات من خلال البرامج التقنية والتعليمية والمنح الدراسية التي تقدمها الهند للطلبة الفلسطينيين.

وأكد أن دعم الهند لفلسطين، والذي تمتد جذوره منذ سنوات، يترجم روح التضامن الصادق مع الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية، معرباً عن رغبة بلاده في ديمومة وتعزيز أواصر الشراكة والتعاون ومواصلة البرامج الداعمة للشعب الفلسطيني حتى ينعم بالحرية والاستقلال.

من جانبه شدد المحافظ الرجوب على رسالة التعليم والتعلم التي وصفها بضمانة حقيقية للتخلص من الاحتلال والظلم وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة، مشيداً بدعم الحكومة الهندية وشعبها الشقيق لنظيره الفلسطيني في العديد من المجالات، وعلى رأسها التعليم.

وبين أن افتتاح هذه المدرسة يعد برهاناً واضحاً على مساندة ووقوف الاصدقاء والأشقاء من مختلف بلدان العالم مع شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، مقدماً شكره وتقديره للهند قيادة وحكومة وشعباً على جهودها المبذولة في سبيل خدمة المجتمع الفلسطيني ومؤسساته التربوية وغيرها.

وفي كلمته، أعرب جوابرة عن شكره وامتنانه باسم أهالي ومؤسسات وطلبة عصيرة الشمالية للحكومة الهندية ووزارة التربية ولكافة الهيئات والمؤسسات التي أسهمت في بناء هذا الصرح التربوي.

ولفت إلى إن بناء هذه المدرسة جاء تلبية لاحتياجات البلدة لا سيما في ظل الاكتظاظ المدرسي، والحاجة الماسة لصفوف مدرسية جديدة، وضمان توفير تعليم نوعي للاناث في البلدة.

وفي ختام الحفل، الذي تضمن بعض الفقرات الفنية والتراثية، تم تكريم المؤسسات والشخصيات الشريكة والداعمة، بالإضافة إلى إجراء جولة داخلها.