image not exsitsدائرة الإعلام التربوي
23-12-2018
أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، مشروع "بسمة" لدعم الخريجين الجدد في القدس ومشاريعهم الريادية، وذلك من خلال صندوق المشروع والذي يتم تأسيسه بالشراكة مع اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني التركي، استناداً لاتفاقية التعاون التي وقعها وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم مع ممثلي هيئة المشروع من الاتحاد.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر الوزارة، بمشاركة الوكيل د. بصري صالح، وممثلاً عن اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني التركي عيسى خواجا، وبحضور الوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، ووفد من رجال الأعمال الفلسطينيين المقيمين في تركيا، وحشد كبير من أسرة الوزارة.
وأكد صالح التزام الوزارة وتوجيهها لكافة الجهود صوب القدس ودعم قطاع التعليم فيها، خاصةً في ظل الاستهداف الاحتلالي الممنهج لها، مشيداً بتعاون المؤسسات الرسمية والأهلية من خلال لجنة حماية التعليم في القدس لتوفير كل متطلبات إنجاح خطة دعم التعليم في القدس، إذ يأتي مشروع "بسمة" عبر نشاطات وبرامج تستهدف دعم الخريجين الفلسطينيين الجدد في القدس.  
وقال الوكيل: "آمل أن يكون مشروع بسمة بمثابة بصمة تُقدّم إسناداً فعلياً للخريجين المقدسيين"، مشيراً إلى أن الوزارة ومن خلال لجنة حماية التعليم في القدس على تماس دائم مع قضايا التعليم في المدينة المقدسة، مؤكداً على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها تعزيز التعليم في القدس في ظل المحاولات المتكررة للاحتلال لأسرلته، إذ تجسد ذلك بإعفاء طلبة القدس من رسوم امتحان الثانوية العامة "الإنجاز"، وتوفير الكتب، ودعم المدارس، وحوافز خاصة للعاملين في التعليم.
وأشاد الوكيل بدور رجال الأعمال وانتصارهم لمسؤولياتهم الاجتماعية والوطنية، مؤكداً جاهزية الوزارة لبدء تطبيق المشروع وفق معايير محددة وواضحة ومرنة، "لأن نبالة الهدف تعكس ذاتها على مجمل الخطوات والإجراءات"، شاكراً كل من يتبنى برامج من أجل القدس ودعم التعليم فيها، خاصاً بالذكر رجال الأعمال الموقعين على مشروع "بسمة" لخدمة الخريجين الجدد، مستنكراً منع الاحتلال رئيس اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني التركي م. مازن الحساسنة من دخول فلسطين للمشاركة في مؤتمر إطلاق المشروع.
بدوره، أكد خواجا أهمية إطلاق هذا المشروع، معلناً انضمام ثماني شركات لهذا المشروع، بما يعزز صمود أهالي المدينة المقدسة ويدعم الخريجين لإنشاء مشاريعهم الريادية الخاصة، مشيراً إلى أنه سيتم المُضي قُدماً بالتعاون مع وزارة التربية وقيادتها لتعميم فكرة هذا المشروع.
وأشاد خواجا بالجهود التي تبذلها الوزارة والإنجازات التي باتت تحققها فلسطين بفعل القيادة الحكيمة للوزارة، ففلسطين حصدت لقب أفضل معلمة في العالم، وأفضل مدرسة عربية، وغيرها من الإنجازات والنجاحات المتواصلة، معبراً عن افتخاره بالمستوى التعليمي المتقدم في فلسطين؛ خاصةً وأن المنهاج الفلسطيني بات يطبق في مدارس فلسطينية دولية تسعى الوزارة لتعزيز نهجها.