image not exsits

عقدت وزارة التربية والتعليم العالي وديوان الموظفين العام ورشة عمل تدريبية حول الخطة الوطنية للتدريب في رام الله، بحضور (40) مشاركاً من المشرفين التربويين والمناهج ومديري المدارس والمعلمين والمرشدين التربويين، حيث جاءت هذه الورشة في إطار الجهود التي تبذلها المؤسسات الوطنية في وضع خطط استراتيجية لمأسسة العمل والنهوض بمستوى العاملين في الوزارات والمؤسسات الحكومية

وافتتحت الورشة هنادي الجعبري من ديوان الموظفين العام، حيث أكدت أهمية اللقاء باعتباره يجسد شراكة حقيقية بين المؤسسات الوطنية، ويسهم في بناء استراتيجية وطنية للتدريب، ومشيرة إلى أن هذه الورشة تأتي استكمالاً للعمل في مجال وضع خطة وطنية للتدريب حيث تم استهداف (4) وزارات وهي الصحة والأشغال العامة والزراعة والتربية والتعليم، وعقدت لقاءات سابقة مع الإداريين وممثلي تلك الوزارات، والعمل في هذه المرحلة يستهدف متلقي الخدمة في تلك الوزارات.

بدورها أشادت د. شهناز الفار مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي بدور الإشراف التربوي وقدرته على التغيير الفعلي في الميدان التربوي، مؤكدة على أن هذا التغيير يتطلب منهجيات عمل وخططا استراتيجية واضحة ومحددة، داعيةً المشاركين للتفكير معاً في بناء خطة وطنية للتدريب وفق الحاجات المهنية الفعلية خاصة أن المشاركين يمثلون عينة للمديريات والأقسام المشاركة، والجميع قادر على تحديد ذلك باعتبارهم قادة تربويين.

بدوره أعرب صادق الخضور القائم بأعمال مدير عام المعهد الوطني للتدريب عن سعادته بالشراكة مع ديوان الموظفين العام، مؤكداً على أن التدريب ذو الجودة يجب أن يلبي حاجة فعلية، وأن يكون الناتج وفق الطموح المخطط له، مشيراً إلى ضرورة تفاعل الجميع ومشاركتهم لتكون الخطة شاملة وتعكس احتياجات الجميع.

وقدم د. أسامة الميمي من جامعة بيرزيت ميسر الورشة نبذة عن منهجية العمل في المجموعات البؤرية للوصول إلى إجابة عن أسئلة تتعلق بالأهداف الوظيفية والتحديات والتدخلات التدريبية ضمن المجموعات التخصصية، وبعد نقاشات عديدة بين المجموعات، قدمت نتاجات عملها وناقشتها مع الحضور، إضافة إلى بعض التدخلات والاستفسارات من المشاركين.

يشار إلى أنه نسق للورشة كل من هنادي الجعبري من ديوان الموظفين، وختام سكر من الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي.