click for full size بيان مشترك
2018-9-2
كرّمت وزارة التربية والتعليم العالي وشركة جوال، اليوم، أوائل الطلبة المتفوقين في امتحان الثانوية العامة "الإنجاز" وأوائل الطلبة من ذوي الإعاقة وأوائل الجامعات والكليات للعام الدراسي 2017-2018.
 جاء ذلك برعاية ومشاركة رئيس الوزراء أ. د. رامي الحمد الله، ووزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ومستشارة رئيس الوزراء د. خيرية رصاص، ورئيس هيئة مكافحة الفساد رفيق النتشة، ورئيس ديوان الموظفين العام موسى أبو زيد، ووكيل وزارة التربية د. بصري صالح، والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. إيهاب القبج، ومدير عام شركة جوال عبد المجيد ملحم، وعدد من مديري التربية والتعليم العالي، والحائزة على لقب المعلمة الأولى على العالم حنان الحروب، وممثلو الدول المانحة والداعمة لقطاع التعليم، وممثلون عن اتحاد المعلمين، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية والأكاديمية، وأسرتي الوزارة ومجموعة الاتصالات، وممثلو مؤسسات التعليم العالي، وحشد من الأسرة التربوية، وأهالي الطلبة، والمؤسسات الشريكة.
وقال رئيس الوزراء: "أنقل لكم اعتزاز الرئيس محمود عباس بهذا المستوى العالي من التقدم والنجاح الذي حققتموه، فنحن نحظى بكم وبالمميزين من أبناء شعبنا الذين بهم وبطاقاتهم ومعارفهم نبني ونؤسس وطننا ونسمو على كل المعيقات والقيود، تحية لكم ومن خلالكم، إلى أبنائنا الطلبة في القدس المحتلة، وفي غزة المحاصرة، وفي الأغوار وكل التجمعات البدوية المهددة، فقد صادر الاحتلال الاسرائيلي وحاصر أرضنا، وهدد مدارسنا وخطف أطفالنا وشبابنا وزج بهم في معتقلاته، لكنه لم يفلح في سلبنا إرادة الحياة والتقدم التي نراها اليوم تتجلى بين هذا الحشد المميز من المتفوقين".
وأردف الحمد الله: "لقد ارتكز العمل بداية على صون وحدة وتماسك النظام التعليمي والعمل التربوي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وراكمنا الكثير من الخطوات للنهوض بالتعليم العام والعالي وتطوير وتطويع مخرجاتهما لتتناسب مع حاجاتنا المجتمعية والوطنية، فبعد نجاحنا في إطلاق امتحان الإنجاز، وتوسيع نطاق النشاطات الحرة اللامنهجية؛ استكملنا حلقة تطوير المناهج المدرسية، ونتخذ الآن المزيد من الإجراءات لدمج التعليم المهني والتقني، وزيادة دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، هذا بالإضافة إلى جهود رقمنة التعليم وتطوير البنية التحتية للمدارس وإنشاء المزيد من مدارس التحدي في المناطق المهمشة والمهددة ومدارس الإصرار في مستشفياتنا".
واستدرك رئيس الوزراء: "نحتفل بكم في وقت نحتاج فيه كل عناصر القوة والصمود، فإسرائيل ماضية، بدعم مطلق من الإدارة الأمريكية، بمصادرة حقوق ومقومات الشعب الفلسطيني وتعطيل فرص إقامة دولته المستقلة القابلة للحياة، بل وتدمير سيادة القانون الدولي أيضا، حيث أعلنت الإدارة الأمريكية عن وقف تمويل الأونروا، في عدوان سافر على حقوق شعبنا والالتفاف على دور الوكالة في حماية اللاجئين وصون حقوقهم ومكانتهم، لقد طالبنا دول العالم بالوقوف عند مسؤولياتها المباشرة في لجم الابتزاز الأمريكي، وتوفير المزيد من الدعم للأونروا لتمكينها من مواجهة أزمتها المالية والاضطلاع بمسؤولياتها في تلبية احتياجات اللاجئين الفلسطينيين، خاصة التعليمية والصحي".
بدوره، أكد صيدم أن الاحتفاء بالطلبة المتفوقين في الثانوية العامة وأوائل الطلبة من ذوي الإعاقة ومؤسسات التعليم العالي يبرهن على روح العطاء والوفاء لهذا الإنجاز والتميز الفلسطيني.
وأشاد صيدم بجهود رئيس الوزراء أ.د. رامي الحمد الله على رعايته واهتمامه بالتعليم وحرصه الدائم لمناصرة الجهود التطويرية الراهنة، مقدماً شكره لمجموعة الاتصالات الفلسطينية لشراكتها الوثيقة مع الوزارة ودعمها للعديد من الفعاليات والنشاطات، مشيداً بدور الدول المانحة والداعمة لقطاع التعليم.
وأضاف صيدم: "في كل زاوية من الوطن نرى أبنائنا وبناتنا وهم يتسلحون بالعلم والمعرفة، هؤلاء الذي يكتبون اسم فلسطين على الشمس التي لا تغيب، هؤلاء الذين يرفعون هرمون الأمل"، خاصةً الطلبة ذوي الإعاقة الذين يمتلكون الإرادة الصلبة لتحقيق مزيد من التميز والنجاح. وألقى الوزير أبيات شعر تؤكد على حب الحياة والعلم وزرع الأمل في نفوس الطلبة، مؤكداً على حب الشعب الفلسطيني للعلم والتعلم وهو ما يجسده على سبيل المثال لا الحصر؛ تقدم المسنة خديجة أبو عرقوب لامتحان الثانوية العامة "الإنجاز" لهذا العام وغيرها من كبار السن، وتحقيق المزيد من النجاحات في المحافل الدولية المختلفة.
وتطرق الوزير إلى ما وصفها بالحرب التي تشنها الولايات المتحدة على وكالة "الأونروا" من خلال قطع الدعم عن الوكالة؛ بما يستهدف ضرب القضية الفلسطينية، مؤكداً على صمود الشعب الفلسطيني وعدم خضوعه لأي ابتزازات، موجهاً التحية للأونروا وهي تصمد في وجه التضييق والابتزاز.
من جهته، قال العكر: "إننا في شركة جوال وفي مجموعةِ الاتصالاتِ الفلسطينيةِ بشكل عام نتطلع دوماً إلى استمرارِ الشراكةِ الاستراتيجيةِ مع وزارةِ التربيةِ، والتي تواصل عملَها الدؤوب على مدار العام من أجل تطوير عملية التعليم في فلسطين"، مضيفاً: "نتشرف اليوم بالاحتفالِ بكوكبةٍ جديدةٍ من أبنائنِا وبناتنا الطلبِة المتفوقين وذويهم، الذين سهروا الليالي من أجل طلب العلا بمساندة الأهل وجهودهم في توفير كافة الظروف الملائمة للوصول إلى هذا اليوم الذي نحتفل فيه معكم بنجاحكم وتفوقكم".
وأشار العكر إلى أنه وللسنةِ الخامسة عشرةَ على التوالي تواصل جوال دعم المتفوقين من أوائل الإنجاز وأوائل الكليات في الجامعات، إيماناً بضرورة تعزيز روح المثابرة وتحفيز الابداع بين طلبتنا. "واليوم، يسعدنا تقديم حاسوبٍ محمولٍ لكل متفوقٍ ومتفوقة تقديراً لاجتهادهم، وبمثابة كلمة شكراً لكلٍ منهم، وأريد أن أنوه أيضاً أننا قد أعلنا قبل بضعة أيام وبالتعاون مع وزارة التربية عن أسماء الطلبة المتفوقين الحاصلين على منح مجموعة الاتصالات للتعليم الجامعي والمهني والتي بلغ عددها 550 منحة، من أجل دعمهم لاستكمال مسيرتهم التعليمية في مختلف جامعاتنا الفلسطينية. 
وجدد العكر التأكيد على إيلاء الشباب والطلبة اهتماماً خاصاً، سواءً في المرحلة المدرسية ومن خلال برنامج (أبجد نت)، وكذلك دعم طلبة الإنجاز، والبرامج الخاصة بهم، والاستمرار معهم عند دخولهمِ للمرحلة الجامعية من خلال المنح الجامعية، وصولاً إلى ما بعد الجامعة من خلالِ مشاريع تمكين الشباب وبرامج التدريب والتوظيف أيضاً.
وألقى كل من؛ الطالبة لما داودي الحاصلة على معدل 99.7 في امتحان "الإنجاز" بالفرع العلمي، والطالبة رغد الطباخي الحاصلة على معدل 97.4 في الفرع الأدبي، والطالب معتصم غوادرة الأول على جامعة النجاح الوطنية؛ كلمات نيابةً عن الطلبة المكرمين من أوائل الإنجاز والجامعات والكليات وذوي الإعاقة، أكدوا فيها على مواصلة الطريق لتحقيق مزيد من الإنجاز والتفوق خدمةً لفلسطين وشعبها، مقدمين شكرهم لرئيس الوزراء ووزير التربية ومجموعة الاتصالات وجوال على تنظيم هذا الحفل وإدخال الفرحة في نفوس الطلبة وتحفيزهم نحو المزيد من التميز. 
وفي نهاية الحفل، الذي تخلله فقرات غنائية وطنية قدمتها الفنانة رولا عازر؛ وتولى عرافته مدير عام النشاطات الطلابية في وزارة التربية صادق الخضور، تم توزيع الشهادات التقديرية على الطلبة المكرمين وتسليمهم أجهزة حاسوب محمولة مقدمة من شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينية؛ وذلك تقديراً لتميزهم وتفوقهم.