image not exsitsدائرة الإعلام التربوي
2018-8-5
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي ورشة عمل حول نظام التحويل والتدخل مع المدارس الأكثر عرضة لانتهاكات الاحتلال "الإسرائيلي"، وذلك بالشراكة مع مؤسسة إنقاذ الطفل والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، إذ تم مناقشة مقترحات أولية حول نظام التحويل والتدخل مع هذه المدارس.
وافتتح الورشة مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة محمد الحواش، ناقلاً للحضور تحيات الوزير د. صبري صيدم، مقدماً عرضاً حول ضرورة تضافر الجهود وتوحيدها في الإجراءات الخاصة بنظام التحويل والتدخل على مستوى الوزارة والمديريات والمدارس، وذلك استجابةً لحالات الطوارئ الناتجة عن اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.
وتناول العرض الذي قدمه الحواش؛ إحصاءات تتعلق بحجم انتهاكات الاحتلال وأثرها على العملية التعليمية، وجهود الوزارة في التصدي لهذه الانتهاكات، والوصول بالخدمات التعليمية إلى كافة المناطق لتشمل جميع الطلبة، بالاستناد إلى القرارات والالتزامات الدولية ذات العلاقة.
من جهتهما، أكد د. محمد عوض من مؤسسة إنقاذ الطفل والمحامي خالد قزمار من الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال؛ دور مؤسسات المجتمع المدني في إسناد جهود الوزارة لحماية الأطفال وحقهم في التعليم، واستعدادهما لتطوير هذا النظام بما يسهم في توحيد الجهود لفضح انتهاكات الاحتلال والمستوطنين بحق العملية التعليمية.
من جانبه، تحدث مدير عام المتابعة الميدانية أيوب عليان عن أهمية توحيد الجهود والأدوار للدفاع عن العملية التعليمية وحماية حق الطلبة في التعليم، لافتاً إلى حجم انتهاكات الاحتلال التي تتعرض لها المدارس الواقعة بالقرب من جدار الضم والتوسع وفي القدس والبلدة القديمة بالخليل، مشيراً إلى خسائر العملية التعليمية الناتجة عن هذه الانتهاكات.
بدوره قدم مستشار الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال رياض عرار شرحاً حول النظام والهيكلية المقترحة والأدوار المطلوبة، مستعرضاً عينة من المدارس التي تقع في المناطق الأكثر استهدافاً من قبل الاحتلال والمستوطنين، إذ قدم المشاركون في هذه الورشة جملة من التوصيات؛ قبل اعتماد هذا النظام.