image not exsits
دائرة الإعلام التربوي
14/7/2018
كرّمت وزارة التربية والتعليم العالي وبرعاية وزيرها د. صبري صيدم، ومن خلال مديريتها في قباطية، اليوم، الطلبة الفائزين بمسابقة نضال عبود للتسامح والتآخي؛ وذلك بمشاركة وكيل الوزارة د. بصري صالح.
وحضر حفل التكريم، ممثل محافظ جنين أسامة السعدي، ومدير عام النشاطات الطلابية صادق الخضور، ومديرو التربية والتعليم العالي في محافظات الوطن، ورئيس بلدية الزبابدة مروان دعيبس، ونائب أمين سر حركة فتح إقليم جنين عطا أبو رميلة، ونضال عبود، وحشد من الأسرة التربوية، وممثلون عن المجتمع المحلي، ومديرو الأجهزة الأمنية، والفعاليات الرسمية والشعبية.
بدوره، أكد صالح الأهمية الوطنية والقيمية لهذه المسابقة والتي تستهدف تعزيز روح التسامح والتآخي، والإبقاء على الهوية الوطنية حاضرة في الوجدان، متطرقاً في ذات الوقت لهجمة الاحتلال التي تستهدف محو الهوية الفلسطينية، من خلال الحرب على التعليم والمناهج.
وأشار صالح إلى أن الوزارة عملت على تعزيز التآخي والتسامح ليس فقط من خلال هذه المسابقة؛ وإنما بالأساس من خلال مناهجها التعليمية؛ التي اشتملت على كل المعلومات والقيم التي تجسد روح هذه المسابقة؛ بما يؤكد رص الصف الفلسطيني في مجابهة التحديات التي تواجهه، شاكراً كل من تعاون مع الوزارة لإنجاح هذه المسابقة.
بدوره، أكد السعدي دعم ومساندة جهود وزارة التربية التي تجسد روح التآخي والتسامح بما يضمن الترابط بين أبناء المجتمع الفلسطيني، مشيداً في الوقت ذاته بالخطوات التطويرية التربوية الشاملة التي تقودها الوزارة.
من جانبه، رحب دعيبس بالحضور، مبدياً اعتزازه باستضافة هذا الحفل النوعي على أرض الزبابدة التي شكلت دوماً منارة من منارات تجسيد التآخي والتعايش، مثمناً مبادرة وزارة التربية وحرصها على تجسيد القيم النبيلة.
من جهته، شكر عبود وزارة التربية والتعليم العالي على تبني هذه الجائزة بما تحمله من دلالات تعزز القيم النبيلة، مؤكداً أنه سيواصل الانتصار لروح التآخي والتسامح؛ وفاءً للقدس وفلسطين.
كما تخلل الحفل، الذي تولى عرافته أ. الخضور؛ كلمات ألقاها كل من مدير مدرسة البطريكية اللاتينية الأب نينو، ومفتي قوى الأمن محمد صلاح، ونائب أمين سر إقليم حركة فتح؛ أكدوا فيها على روح التآخي والتسامح التي تسود المجتمع الفلسطيني، وضرورة الإبقاء على هذه الروح لتبقى ركيزة من ركائز بناء الدولة الفلسطينيىة المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.
وفي نهاية الحفل، الذي تخلله عديد الفقرات الفنية المتنوعة بما فيها الزجل للشاعر الفلسطيني نجيب صبري، وفقرة فنية لطالبات مدرسة بنات سيريس الأساسية، تم توزيع الجوائز التقديرية على الطلبة الفائزين.