image not exsits

26/11/2015


أصدرت وزارة التربية والتعليم العالي من خلال الادارة العامة للارشاد والتربية الخاصة، عدداً من الارشادات للتعامل مع الاطفال في حالات الطوارئ، هذا نصها...

من القلب الى القلب

نقدم اليكم ارشادات حول التعامل مع أطفالنا في حالات الطوارئ

الادارة العامة للارشاد والتربية الخاصة


عزيزي ولي الأمر .. أعزائي المربين


يشعر اطفالنا في حالات الطوارئ بالتوتر والخوف والاغتراب بسبب الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم وبحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وهناك بعض الأطفال لديهم قدرة على التكيف والتوازن مع الحدث، والتلاؤم مع الظروف التي يعيشونها، وبعضهم يتضرر مستوى تكيّفهم النفسي، خاصة في ظل حدوث تحول سريع مفاجئ وغير متوقع، مما يؤدي الى مظاهر نفسية نشهدها مرافقة لمثل هذه الأوضاع.

واليكم بعض المظاهر التي تظهر على أطفالنا عند تعرضهم للأزمات وآليات التعامل معها:

1. المظاهر الجسمية:

إن التعرض للضغط يولّد ردّة فعل جسدية، وشعوراً جسمانياً مثل: ألم، دوخة، تعرّق، ارتجاف الركبتين، صعوبة تنفس، قلة شهية، شد للعضلات، انتباه شديد، رجفة وغيرها.

لكي ننجح في التعامل مع هذا الوضع، يجب إعادة التوازن للجسم من خلال:

عمل جسماني، تمرين جسدي، استرخاء، أكل، نوم، مغطس ماء، مساج، رقص، حركة وغيرها.

2. المظاهر الذهنية والإدراكية:

في حالات الضغط يتجمد التفكير ويشوش، ولكي نقلّل من شعور عدم القدرة، ومن أجل تطوير شعور المقدرة والمعرفة والإمساك بزمام الأمور، علينا المساعدة في تنظيم جديد للعمليات العقلية من خلال:

عمليات تفكير وفهم للوضع باستعمال مفردات من خلال جمع المعلومات، حل المشكلات، بناء خطة عمل، البحث عن بدائل، تجهيز قائمة بالأولويات وغيرها.

3. المظاهر العاطفية:

في حالات الضغط تطفو مشاعر متعددة مثل: بكاء، ضحك، حزن، غضب، شفقة وغيرها.

إن وقف التعبير العاطفي من شأنه أن يشكّل خطراً على الصحة النفسية والجسدية للإنسان.

يجب إعطاء الفرصة للتعبير العاطفي بوسائل كلامية، كلام وكتابة وبوسائل غير كلامية مثل: رسم، إبداع، تلوين، موسيقى، حركة، تمثيل صامت وغيرها.

ويجب إعطاوهم الفرصة لعرض أحاسيسهم عن طريق الاستماع، وإبداء الدعم وإضفاء الشرعية.

دور العائلة:

إن الإطار العائلي مهم جداً لتطوير قدرات التعامل مع ضغوطات الحياة، فباستطاعته منح الحب، الدفء، المساندة والدعم الذي يشكل أساساً للبقاء ودواءً في أوقات المحن، ومن المهم تمرير فكرة أن "الوضع خطير جداً، ولكننا معاً نستطيع التغلب على الصعوبات" وإشراك العائلة بأمور ناجحة قمنا بفعلها معاً في أوقات سابقة.

الإيمان:

في أوضاع الضغط والمحن، هنالك امكانية أن يتزعزع الإيمان لدى بعض الأفراد، وعلينا تثبيت القيم، العقائد والتوجهات التي تعطي معنى للمحنة، نطلق الأمل ونعطي الأمن بأن هنالك من نستطيع الإعتماد عليه، أمل وأمن هما شيئان مهمان للتعامل مع هذه الأوضاع.

توجيهات أساسية للتعامل مع اطفالنا في الصفوف من (1-12) في البيت وفي الأطر التعليمية:

1. على الأهل التصرف بهدوء وعقلانية وإعطاء أجواء مطمئنة وآمنة.

2. قول كلمات وجمل مثل: "أنت لست وحدك"، "نحن معك"، "أنت في أمان معنا"، "لن نتركك لوحدك"، "نحن نحبك" الخ...

3. المحافظة على مسار حياة عادي قدر الإمكان.

4. إعطاء معلومات صادقة وصحيحة، والتقليل من مشاهدة التلفزيون على مدار الساعة حول الأحداث التي من شأنها زيادة التوتر لدى الجميع وزيادة مشاهدة برامج الاطفال والبرامج التي تخفف الضغوطات.

5. التواجد مع اطفالنا والتحدث معهم حول مواضيع مختلفة بهدف تقليل التوتر وكذلك قراءة قصص، وممارسة نشاطات مختلفة (ألعاب تركيبية، مشاهدة أفلام مضحكة، نشاط حركي، ضم واحتضان الاطفال، مدح وثناء، حديث وحوار مع كل أفراد العائلة).

6. إعطاء شرعية للتعبير عن المشاعر والأحاسيس مع تقبل الآراء المخالفة.

7. اظهار الاهتمام بكل ما يقال.

8. عدم اصدار الاحكام أو النقد أو اللوم.

9. تقبل المشاعر كماهي دون جدال أو نقاش.

10. الاهتمام بلغتنا الكلامية وماذا نقول امامهم والاهتمام بتعابير اجسامنا امامهم فأحياناً يظهر علينا عدم الصبر والضيق.

11. تشجيعهم على مساعدة الغير، وإلقاء مهام عليهم مثل تحمل المسؤولية وتنمية شعور الالتزام لديهم.

12. غرس روح التفاؤل والتفكير الإيجابي عندهم مع بث رسالة المحبة.

13. غرس رسالة قدسية الإنسان في نفوس الطفل واعتباره أهم مخلوق على الأرض والحياة غالية وثمينة.

14. الإصغاء للأطفال وإفساح المجال أمامهم لطرح أسئلة لمعرفة شعورهم مثل "ماذا تشعر/ين"، "ماذا تفكر/ين؟"، "ماذا تقترح/ين؟"

15. المحافظة على التواصل والاتصال بين المدرسة والعائلة وخاصة في الأيام التي لا تنتظم فيها الدراسة بشكل عادي.