image not exsitsدائرة الإعلام التربوي
24-6-2018
نظمت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، برعاية ومشاركة وزيرها د. صبري صيدم وبالتعاون مع جمعية "تفوق" من الداخل الفلسطيني، ورشة عمل  حول مفهوم التعلم والتعليم في القرن الواحد والعشرين في مقر الوزارة بهدف الاطلاع على التطور الذي يواكب العملية التعليمية في ظل التطور التكنولوجي الشمولي، وذلك ضمن سلسلة ورش مماثلة سيتم عقدها تباعاً.
وحضر فعاليات الورشة وكيل الوزارة د. بصري صالح، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. إيهاب القبج، وعدد من المديرين العامين ومديري التربية والتعليم العالي ورئيس جمعية تفوق د. خليل ريناوي، وكل من د. سهراب مصري، ووفاء زيدان من الجمعية ذاتها.
 وخلال افتتاحه الورشة، أكد صيدم أهمية هذا الموضوع الذي تتمحور حوله الورشة وما ينضوي في إطاره من موضوعات تتقاطع وما تنشده الوزارة من تعزيز تجاوز المفاهيم التقليدية ما يستوجب التحدي والقبول من الجميع، مشيراً إلى  ما تتبناه الوزارة من خطوات في هذا الإطار من خلال برنامجي التعلم الذكي والرقمنة وغيرهما،  ومحاولة الكشف عن إبداع الطلبة عبر طرح أساليب جديدة تتماهى ومتطلبات العصر الراهن.
وشكر الوزير جمعية "تفوق"، معبراً عن اعتزازه بهذه الشراكة، التي من شأنها خلق طريقة جديدة في التعليم يحاكي حقيقة ما يعيشه الطالب في حياته اليومية، داعياً الطلبة والمجتمع المحلي إلى النظر الى تجارب العالم في التعليم، لافتاً إلى أهمية المرحلة المقبلة التي تستوجب التحدي وقبول مهارات القرن الواحد والعشرين، وهو ما عكسته الوزارة في مناهجها وسياساتها وبرامجها المتنوعة.
بدوره؛ قدم ريناوي عرضاً حول مفهوم التعلم والتعليم في القرن الواحد والعشرين، مشدداً على ضرورة تحفيز الطالب بإشراكه بعملية التعلم الجيد المبنية على تمكينه من كيفية التعامل مع المعلومات والمعرفة، مشيداً بما تقوم به الوزارة من جهود لنقل التعلم من الصورة التقليدية إلى تعلم ينسجم مع التطور الحاصل في عالم اليوم.
من جانبها، قدمت مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي د. شهناز الفار عرضاً حول مهارات القرن الواحد والعشرين وسبل إدماجها في مجمل ما تتبناه الوزارة من أفكار، مستعرضةً المنطلقات الكفيلة بالارتقاء بالتفكير المنطقي ليغدو جزءاً من ثقافة وممارسة أصيلة.
 
وتخلل الورشة عدة مداخلات ونقاشات علمية ركزت في مجملها على التدخلات الممكن القيام بها لتعزيز نهج استحضار المهارات المتقدمة، وبما يستلهم التقدم التكنولوجي المتسارع الذي ألقى بظلاله على مجمل ما يرتبط بالعملية التعليمية التعلمية من إرهاصات باتت تستوجب العمل المدروس وبما يعزّز مهارات التفكير العليا.
يشار إلى أن هذه الورشة تأتي في سياق الحراك الذي تقوده الوزارة من أجل تعزيز الفكر التربوي والاستفادة من التجارب والمعارف والخبرات المتخصصة ونقلها وتعميمها بما يتقاطع مع الغايات التربوية المنشودة.