image not exsits

21/12/2015

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الانتهاء من ترخيص غالبية المدارس ورياض الأطفال الخاصة في المحافظات الشمالية، موضحةً أن العدد القليل المتبقي هو في مرحلة إجراءات الترخيص.

وشددت الوزارة في تعميم أرسلته لجميع مديريات التربية والتعليم في المحافظات على ضرورة التزام هذه المدارس بالتعليمات التي تنظم عملها والتي أصدرتها الوزارة مؤخراً.

وأشارت الوزارة إلى أن مخالفة أي بند من بنود تلك التعليمات يعتبر تجاوزاً للتعليمات كاملة وأن أي تقاعس في اعتمادها سيؤدي إلى متابعتها حسب الأصول المعمول بها في الوزارة وصولاً إلى سحب تراخيص المدارس المخالفة.

وفي هذا السياق، أفاد القائم بأعمال مدير عام التعليم العام علي أبو زيد أن ترخيص هذه المدارس والرياض يأتي وفق تعليمات وشروط أعلنها وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم للعام الدراسي الحالي بعد توجيهاته لفريق فني متخصص قام بالعمل مع الهيئة المستقلة لحقوق المواطن لمراجعة التعليمات السابقة وإجراء تطوير عليها؛ لضبط العمل في هذه المؤسسات وتحسين الخدمة المقدمة لهذه المؤسسات التعليمية؛ مما ينعكس بصورة إيجابية على الأطفال والطلبة الملتحقين بها.

وبين أبو زيد أن المؤسسات التعليمية الخاصة التي تعمل في قطاع التعليم العام هي مؤسسات شريكة لوزارة التربية، وتخدم قطاعاً كبيراً من طلبتنا في فلسطين، وتغني التجربة التعليمية الفلسطينية بما تقدمه من برامج تعليمية إضافية للطلبة وتجارب تعليمية متعددة، وهناك قصص نجاح كثيرة يمكن الاستفادة منها على النطاق المحلي في قطاع المدارس الحكومية والخاصة.

وفي سياق متصل ذكر أن هناك تواصلاً مستمراً ودورياً بين الوزارة ومديريات التربية من جهة وبين مالكي ومديري هذه المؤسسات؛ من أجل التنسيق المستمر، وتبادل الآراء، وبحث المطالب والاستحقاقات المترتبة على الجانبين. وقال: إن الأغلبية المطلقة من هذه المؤسسات تلتزم بالتعليمات الرسمية الصادرة عن الوزارة، أما البعض الذي قد يخالف بعضاً من التعليمات فإنه يعرض مؤسسته للمساءلة، وتطبق عليها نظام العقوبات المنصوص عليها في التعليمات، وقد حدث أن وجهت تنبيهات وإنذارات للمخالفين. وأهاب بالمسؤولين عن المدارس ورياض الأطفال الخاصة الالتزام بالتعليمات، ونبه إلى ضرورة احترام الرموز الوطنية والدينية كتعليم التربية الدينية ومباحث التربية الوطنية كما جاءت في خطة المناهج الفلسطينية، ورفع العلم الفلسطيني وترديد السلام الوطني المعتمد أثناء فعاليات الطابور الصباحي، وعدم القيام بأية نشاطات تطبيعية، وكذلك الالتزام بتعليمات الرحلات المدرسية حفاظاً على أرواح وسلامة أطفالنا وطلبتنا.

وأكد أن الوزارة تأسف للبعض الذي يستهتر ولا يبالي بتعليمات الوزارة التي رخصت له مؤسسته، وتأخذ الوزارة على محمل الجد اضطرارها – في حالات محددة - إلى سحب الترخيص من أي مدرسة أو روضة، ومن ثم إغلاقها في أي وقت من العام الدراسي، أو عدم ترخيصها في العام التالي، أو تخفيض ترخيصها من خمس سنوات إلى سنة واحدة. فرسالة هذه المدارس تربوية وتعليمية، ومن تجليات هذه الرسالة ترسيخ الروح الوطنية والدينية في نفوس طلبتها، في بيئة تعليمية سليمة قائمة على روح التسامح والمحبة والانفتاح في الإطار الاجتماعي الفلسطيني، ووفق مكونات ثقافتنا التي يعتز بها الجميع كهوية فلسطينية.