image not exsits
دائرة الإعلام التربوي
12/5/2018
قدّمت وزارة التربية والتعليم العالي باسم عموم الأسرة التربوية؛ شكرها للرئيس محمود عباس والرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل لاتفاقهما على زيادة عدد المنح الدراسية المقدمة للطلبة الفلسطينيين إلى 200 منحة موزعة على أربع سنوات، مشيرةً إلى أن التجاوب مع طلب الرئيس أبو مازن جاء بمثابة رد على محاولة "إسرائيل" محاصرة التعليم في فلسطين وفرض قيود متعددة عليه.
وأشاد وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم بدور القيادتين الفلسطينية والكوبية وبدعم الحكومة وعلى رأسها رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، مشيداً أيضاً بدور سفير دولة فلسطين لدى كوبا د. أكرم سمحان وطاقم السفارة على تعاونهم الكبير وجهودهم المبذولة في هذا السياق، بما يصب في مصلحة فلسطين وطلبتها.
وكان الوزير صيدم، قد نقل في شباط الماضي رسالة من الرئيس محمود عباس إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو؛ وتناولت الرسالة الوضع السياسي القائم، خاصة إثر الموقف الأمريكي الأخير وتداعياته وأهمية الدور الكوبي في تعزيز الصمود الفلسطيني، والطلب من الرئيس كاسترو رفع عدد المنح الدراسية إلى ٢٠٠ منحة وتدريب الأطباء الفلسطينيين.
كما كان صيدم قد وقع مع وزير التعليم العالي الكوبي خوسية رامون سابورينو في العاصمة الكوبية هافانا، في شباط الماضي؛ اتفاقية تعاون تعليمية تهدف إلى توسيع العلاقات بين البلدين لتشمل كافة القطاعات المعرفية والبحث العلمي وتبادل الخبرات.
يذكر أن كوبا وافقت مؤخراً على طلب وزارة التربية والتعليم العالي بتوفير المنح المتخصصة في مجالات الطب والجراحة واستضافة الجراحين الفلسطينيين لتدريبهم أيضاً وفق برامج قصيرة الأمد تسهم في إكسابهم المهارات المطلوبة في تخصصات تحددها وزارة الصحة الفلسطينية وفق الحاجة المحلية وتحقيقاً للاستقلال الطبي والتعليمي عن الاحتلال.