image not exsits
دائرة الإعلام التربوي
2018-3-29
أحيت الأسرة التربوية على امتداد أرض الوطن، اليوم الخميس، فعاليات يوم الأرض ونصرة القدس في كافة المدارس، حيث شملت الفعاليات عديد الفقرات الوطنية والشعبية والعروض الكشفية والرياضية والقصائد الشعرية؛ والتي جسدت كلها حب الفلسطيني وتمسكه بأرضه ووطنه.
ففي مدرسة ذكور فرعون الثانوية بمديرية تربية طولكرم، شارك وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم في الفعاليات التي تناولت العديد من الفقرات الخاصة بيوم الأرض والتي تلقي الضوء على تهويد الاحتلال لمدينة القدس وتاريخ هذه المدينة وقدسيتها في قلوب الأمتين العربية والإسلامية.
كما شارك في الفعاليات محافظ طولكرم عصام أبو بكر، وعقيلة رئيس الوزراء، رئيس اساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس عطا الله حنا، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير في وزارة التربية أ. عزام أبو بكر، والمديرون العامون صادق الخضور ونديم سامي وأيوب عليان وجهاد دريدي وفخري الصفدي ومديرة التربية سلام الطاهر وحشد كبيرة من الأسرة التربوية من مديري المدارس والمعلمين والطلبة وممثلي الفعاليات الوطنية والرسمية والشعبية، وممثلين عن الأجهزة الأمنية والمجتمع المحلي.
وفي هذا السياق، أكد صيدم أن إحياء الأسرة التربوية لهذه الفعاليات يؤكد حرص الوزارة على زرع حب الوطن والأرض في وجدان الأجيال الناشئة، مشدداً على أن الوزارة ستبقى حامية للثوابت والقضايا الوطنية من خلال إحياء الفعاليات الوطنية المختلفة في المدارس وكافة المؤسسات التربوية.
وقال وزير التربية: "اليوم يوم عز، وسنبقى متمسكون بأرضنا، ففلسطين ليست رقماً سهلاً، وكل مخططات الاحتلال ومناصريه بحق القدس ستفشل بجهود كل المخلصين من أبناء هذا الشعب وكل الأصدقاء في العالم"، مؤكداً على الأخوة العميقة التي تجمع بين الفلسطينيين باختلاف دياناتهم، وذلك لمواجهة مخخطات الاحتلال الرامية للسيطرة على كل مقدسات الشعب الفلسطيني ومقدراته.
وأكد صيدم دور قطاع التعليم في حماية الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني، قائلاً "كلما أقمنا مدرسة أصبحت فلسطين إلى التحرير أقرب، معبراً عن فخره بالأسرة التربوية لإخلاصها وانتمائها للوطن والأرض وكل القضايا الوطنية، متطرقاً للإنجازات التربوية التي حققتها فلسطين في مختلف المحافل والتي تؤكد على تميز الفلسطيني رغم كل ما يفرضه الاحتلال من عقبات، مشيراً في ذات الوقت إلى أن الوزارة لن تغير اسم أي مدرسة مهما حاول الاحتلال ومناصروه وأن هجمتهم على المناهج الوطنية ستبوء بالفشل.
من جهته، قال أبو بكر: "في هذا اليوم نؤكد المُضي قدماً بالدفاع عن أرضنا التي سلبها ويسلبها الاحتلال،  وإن قوانين الاحتلال باطلة وتهدف إلى وأد القضية الفلسطينية وطمسها"، متحدثاً حول ذكرى يوم الأرض وما يعنيه هذا اليوم للشعب الفلسطيني الذي يتمسك بأرضه رغم كل سياسات الاحتلال وعدوانه. 
وأكد أبو بكر أن القدس ستبقى عاصمة القدس فلسطين الأبدية رغم كل القرارات العدائية التي يصدرها مناصرو الاحتلال، مشيداً في هذا السياق بدور وزارة التربية في النهوض بالمسيرة التعليمية ورفع اسم فلسطين في كافة المحافل الإقليمية والدولية، ودورها في زرع قيم الانتماء للقضايا الوطنية.
ومن جانبه، أبرق حنا التحية لوزارة التربية والأسرة التربوية على ما تقدمه للطلبة وزرع قيم الوفاء للوطن والأرض والتمسك بالهوية الوطنية في وجدانهم، مؤكداً "أن الدفاع عن فلسطين واجب على كل فلسطيني، وأن الاحتلال يسارع الزمن لطمس الهوية الوطنية الفلسطينية خاصة في القدس؛ والتي سيبقى طابعها فلسطيني عربي رغم أنف الاحتلال".
وفي كلمته، قال مدير مدرسة ذكور فرعون الثانوية بسام عطير: "هذا اليوم تاريخي ويثبت الولاء للقضية الفلسطينية، ونشيد بجهود وزارة التربية والتعليم العالي على خطواتها التطويرية التي من شأنها خلق جيل واع ومثقف ومنتم لقضاياه الوطنية".
وفي سياق آخر، افتتح الوزير صيدم حديقة الكرامة وسوق القدس المركزي الذي يعكس اهتمام الوزارة وجهودها في دمج التعليم المهني في التعليم العام، كما قام الوزير بزيارة مشروع القرية الذكية في قرية كفر صور والتي سوف تقام على أراضي القرية.