image not exsits2015-09-20

شارك الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي ثروت زيد في ملتقى تعليم حقوق الإنسان واللقاء الأمريكي الآيبيري على مستوى عالمي حضره خبراء من أمريكا اللاتينية وبمشاركة دول عربية خلال الفترة الواقعة من 13- 16/9/2015 في العاصمة القطرية الدوحة.
وفي اللقاء الخاص بحقوق الإنسان قدّم زيد عرضاً حول التجربة الفلسطينية في مجال حقوق الإنسان متمحوراً حول التربية على حقوق الإنسان والتي تعنى بالنشاطات التمكينية للطالب وفهم مبادئ حقوق الإنسان من خلال تعرف المواثيق الدولية والإقليمية والوطنية ذات العلاقة إلى جانب توفير آليات من شأنها تمكين الطلبة من معرفة هذه الحقوق وممارستها سواء أكانت من خلال المناهج الدراسية أو بصورة برامج قصدية موجهة لتحقيق الهدف والأداء المدرسي لتنعكس إيجابياً على معارف الفرد ومهاراته وقيمه واتجاهاته.
وأعرب زيد عن أهمية البرنامج عالمياً لأغراض التواصل مع الثقافات الكونية والإفادة من الخبرات والتجارب وأهمية تربية المواطن الفلسطيني خاصة على ممارسة هذه الحقوق في ظل الانتهاكات الصارخة التي يتعرض إليها الأطفال الفلسطينيون والتي تصل إلى طردهم وتعذيبهم.
وأشار زيد إلى أن أهمية إدماج حقوق الإنسان في المراحل الدراسية جميعها آخذين بالاعتبار خصائص الطلبة وحاجاتهم النمائية إذ يتم تقديم مفردات حقوق الإنسان بطرائق واستراتيجيات عديدة بصور مرحلية تدريجية بدءاً من مفاهيم الحوار البناء والتواصل والتعاون والتضامن واحترام وجهات نظر الآخرين لطلبة المرحلة الأساسية الأولى حتى الانتقال إلى مفاهيم متقدمة في المرحلة الأساسية المتوسطة، كالحق في التعلم والحق في الحماية وحق المساواة والواسطة والتهميش والعنف ومنطق العدل ضد الهيمنة وقيم المجتمع المدني والتنشئة الديمقراطية والقانون مسؤولية جماعية والدستور أساس الحكم واحترام الكرامة الإنسانية والمشاركة في الانتخابات وصولا إلى قضايا المرأة والمجتمع وغيرها.
وفي ظل تنوع البرامج الخاصة بالتربية على المواطنة المعمول بها في الوزارة أكد زيد وجود مجموعة كبيرة من البرامج ذات العلاقة كسيادة القانون والصف النشط ومكتبتي العربية والتدقيق الاجتماعي وأسس الديمقراطية ومكافحة الفساد وغيرها من البرامج الهادفة إلى تحسين نوعية التعليم والتعلم.
وقدّم زيد مداخلات في المؤتمر الأمريكي الآيبيري العربي حول مناهضة خطابات الكراهية والتطرف الذي عُقد على مدار يومين مؤكدا أن الكراهية والتطرف نابعة من مسببات عديدة قد ترتبط بأبعاد سياسية واجتماعية واقتصادية كما الحال في ممارسات الاحتلال الاسرائيلي بحق الأطفال والطلبة.
وأكد في مداخلته على أهمية القضاء على هذه الأسباب وفق اتجاهين، أولهما: يبدأ بمقاومة أسباب التطرف والكراهية من خلال التصدي لدعاة الإثنية والمذهبية والحد من دور التشكّلات السياسية والاجتماعية الداعمة لهم والمناكفات الإعلامية المسخرة لخدمة سياساتهم، وثانيهما: الوقاية عن طريق تعميق الوعي الجماعي بالأضرار المترتبة على الخطابات المتطرفة والكراهية إضافة إلى دمج خطاب مناهضة الكراهية في العملية التعليمية التعلمية الذي يتطلب تطوير قدرات الكادر البشري في تحقيق أنماط العدالة والمساواة لدى الطلبة.
وكان من ضمن توصيات المؤتمر الاتفاق على ضرورة حثّ الدول ذات العلاقة بلجم الاحتلال عن ممارساته التي تؤدي إلى المزيد منأشكال من العنف والاضطهاد والكراهية بحق الفلسطينيين.
وعلى هامش اللقاءات التقى زيد بمعلمي ومديري المدرسة الفلسطينية في قطر بحضور د. يحيى الآغا المستشار والمسؤول العام عن المدرسة إذ تم الحديث عن حاجات المدرسة وأولويات عملها.