image not exsits

015-07-28

عقدت وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسة النيزك، في رام الله، لقاءً تربوياً لمعلمي المدارس المشاركة وعددها (18) مدرسة، ضمن برنامج بادر- المراكز التعليمية الترفيهية الصيفية في مديريات التربية والتعليم المستهدفة، بمشاركة المشرفين التربويين المنسقين للبرنامج في المديريات ومدربين من مؤسسة النيزك؛ بهدف التخطيط لتنفيذ نشاطات صيفية مع الطلبة خلال الفترة المقبلة.

وشارك في فعاليات الافتتاح كل من : الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي في وزارة التربية ثروت زيد، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة النيزك م. عارف الحسيني ، ومدير دائرة التدريب في الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي بالوزارة د. سهير قاسم، وشيرين الحسيني من النيزك.

وفي كلمته الافتتاحية، أشاد زيد بالمؤسسات الوطنية العاملة خاصة النيزك الرائدة في المجتمع بما لديها من برامج تُعزز الإبداع في المجتمع الفلسطيني، موضحاً أن برنامج بادر جاء تماشياً مع فكرة التعلم بالمشروع في المدارس الفلسطينية؛ باعتبارها عالمية قائمة على أساس ربط التعلم بالسياق.

كما أشار إلى أهمية دور المعلم في تطبيق الفكرة ونشرها وربط تعلم الطلبة بأمور حياتهم من أجل تطوير مهارات التفكير والبحث والاستكشاف والمشاركة والمسؤولية المجتمعية لدى الطلبة وزيادة تفاعلهم مع محيطهم الاجتماعي ما يُسهم في تعزيز التربية على المواطنة التي أصبحت ضرورة ملحة لتشكيل منظومة قيمية تُسهم في بناء مجتمع مدني قائم على المعرفة.

وتطرّق إلى أن البرنامج يعتمد على منهجية علمية وفق خطوات تنطلق من تشخيص الواقع ودراسته دراسة واعية ودقيقة، من خلال تحليل المشكلات بطرائق إبداعية من حيث جمع المعلومات وتبويبها وتصنيفها وتحديد الأولويات وربطها بالمرجعيات الحقوقية والقانوينة، ومن ثم وضع البدائل المناسبة التي تتسم بالواقعية والأصالة وتترك أثراً إيجابياً لدى الطلبة وغيرهم.

من جانبه، قال الحسيني : إن برنامج بادر يعد خطوة على الطريق الصحيح لتطوير مهارات التفكير والفهم والتحليل لدى الطلبة بدلاً من تحويلهم إلى ماكينات لحفظ المعلومات واستظهارها، وأن الإنسان يُصبح عاجزاً عندما يفقد قدرته على التقييم وتحليل الواقع الذي يعيشه" .

ولفت إلى أن برنامج بادر يعتمد على تنفيذ مبادرات مجتمعية وفق منهجية البحث العلمي في اقتراح الحلول والتجريب والتعلم من الخطأ، وهذا من شأنه أن يُعزز الإبداع والريادة والإنتاج والتميّز بين الطلبة في المدارس الفلسطينية.

وقدم شكره لوزارة التربية من خلال الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي التي تعمل على تنفيذ برامج نوعية وإبداعية وأنشطة تعليمية في كل الأوقات والمواسم بغرض خلق نماذج ناجحة وتعميمها، مقدماً شكره للمعلمين على مشاركتهم في البرنامج ودورهم في تكريس نموذج تربوي يعتمد على تطوير قدرات الطلبة في مجالات التفكير والبحث العلمي والاتصال والتواصل والعمل الجماعي وغيرها.

بدورها، أشارت د. قاسم إلى أهمية العمل كفريق واحد، وعقد لقاء تأسيسي يجمع بين المشرف التربوي ومدير المدرسة والمعلم ومتطوع النيزك لبناء خطة النشاطات بما يتناسب مع البيئة المحلية لكل مدرسة، الأمر الذي يضمن خلق حالة مميزة من الإبداع والوصول إلى الغايات وفق ما هو مخطط له.

ووصفت قاسم المراكز التعليمية الصيفية بفرصة لتجريب أفكار جديدة بتوظيف استراتيجيات تدريس متنوعة والتي يتخللها نشاطات ترفيهية بعيداً عن النمطية والحصة الرسمية، مشددةً على أهمية التطوير والتعديل والتقييم المستمر في كافة مراحل العمل.

وتولى مهمة تيسير فعاليات اللقاء التربوي كل من: جمال سالم وغسان رشيد من الوزارة و محمد أبو عريضة من النيزك.