image not exsits
صيدم والشاعر يفتتحان مدرسة الأمل للأطفال الأحداث برام الله
دائرة الإعلام التربوي
2018-1-29
افتتح وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم ووزير التنمية الاجتماعية د. إبراهيم الشاعر، اليوم الأربعاء، مدرسة "الأمل" في مؤسسة دار الأمل للرعاية والملاحظة الاجتماعية بمحافظة رام الله والبيرة، وهي مدرسة خاصة بالأطفال الأحداث الذين سُجنوا لأنهم ارتكبوا أخطاء يعاقب عليها القانون لكنهم لم يتجاوزوا الـ 18 عاماً.  
وحضر مراسم الافتتاح، الوكيل المساعد في وزارة التنمية الاجتماعية أنور حمام ومدير عام العلاقات الدولية والعامة في وزارة  التربية نديم سامي ومدير عام المتابعة الميدانية أيوب عليان ومدير عام الإرشاد والتربية الخاصة محمد الحواش ومدير تربية رام الله والبيرة باسم عريقات ورئيس الغرفة التجارية الصناعية برام الله خليل رزق ومدير مؤسسة دار الأمل باسل أبو زايد، وممثلون عن الأجهزة الأمنية والتوجيه السياسي والارتباط المدني والمؤسسات الحقوقية التي تُعنى بالأطفال، وأسرتا وزارتي التربية والتنمية الاجتماعية والطواقم التعليمية وطلبة المدرسة.   
وفي هذا السياق، أكد صيدم أن افتتاح هذه المدرسة يؤكد الشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية لرعاية الأطفال الأحداث واستثمار طاقاتهم بالشكل الأمثل وإكسابهم المعارف والمهارات المختلفة، مقدماً شكره لكل الطواقم التي بادرت ودعمت فكرة هذه المدرسة وعلى رأسها طواقم وزارتي التربية والتنمية الاجتماعية وطواقم مديرية تربية رام الله والبيرة والشرطة والأجهزة الأمنية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص ومديري المدارس والأسرة التربوية قاطبةً.
وأضاف صيدم: "تعودت أن أستضيف المبدعين والمميزين على مكتبي ضمن برنامج (على مقعد الوزير)، وأعلمكم أني سأستضيف كل طلبة هذه المدرسة ضمن هذا البرنامج، ونؤكد أن العدالة في التعليم هي تطوير للتعليم وأن الدول لا تحتاج سجوناً وإنما مدارس لتكون منارات للعلم والمعرفة".
وأكد الوزير ضرورة دعم طلبة هذه المدرسة ليصبحوا منتجين في المجتمع، مشدداً على أن هذه المدرسة ستكون بجهود كل الداعمين والشركاء منارة للعلم والإبداع والتميز في مختلف المجالات"، مشيداً بمؤسسة دار الأمل ورعايتها لهؤلاء الأطفال.
وقال صيدم إن هذه المدرسة تجسد رؤية الوزارة الرامية إلى توفير التعليم النوعي للجميع وضمان وصول الأطفال والطلبة إلى بيئة تعليمية آمنة وسليمة، لافتاً إلى اهتمام الوزارة بهذا النوع من المدارس، مشيراً إلى أن الوزارة بادرت بافتتاح مدارس الإصرار في المشافي ومدارس التحدي في المناطق المهددة بفعل الاحتلال والاستيطان، مؤكداً أن الاحتلال لا يريد للشعب الفسطيني أن يتعلم، وأنه يشن حرباً على المناهج التعليمية تستهدف طمس الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني.
من جهته، قال الشاعر "إن افتتاح هذه المدرسة يأتي تتويجاً لتوجهنا القاضي بتحويل دار الأمل من مكان مغلق إلى مؤسسة مجتمعية منفتحة على المجتمع، ومنطلقنا في ذلك هم الأطفال الذين يعتبرون ضحايا ظروف اجتماعية واقتصادية أقوى منهم ومن أسرهم، فهم طلاب تأهيل نفسي واجتماعي وسلوكي بما يمكنهم من تجاوز محنتهم وظروفهم نحو غدٍ أفضل يعودون فيه لأسرهم ومجتمعهم أقوياء ومنتجين."
واعتبر الشاعر هذه الخطوة من أهم الخطوات الملموسة على طريق حماية ورعاية وتنمية الطفل الفلسطيني، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية وكافة المؤسسات الشريكة والداعمين.
وأكد أن الوزارتين عقدتا العزم على المضي قدماً بكل ما من شأنه حماية الأطفال من بطش الاحتلال أولاً، وثانياً من عواقب الظواهر السلبية من انحراف وتشرد وتفكك وتسرب وتسول وعمالة أطفال، مستعرضاً أبرز الإنجازات التي حققتها الوزارة وشركاؤها ومنها قانوني الطفل الفلسطيني وحماية الأحداث، واستراتيجية الطفولة المبكرة وشبكات حماية الطفولة ونظام التحويل، وأدلة الإجراءات وتشكيل المجلس الوطني للطفل والانضمام إلى اتفاقية حقوق الطفل. 
وتقدم الشاعر بالشكر للوزير صيدم وأسرة الوزارة على دعمهم لمؤسسة دار الأمل في مجال حفظ حق الأطفال في التعليم، خاصةً ممن اضطرتهم الظروف ليكونوا خارج مقاعد الدراسة، وتوفير كادر تعليمي وتهيئة الظروف للأحداث للتقدم للامتحانات ومواكبة تعليمهم.
وفي كلمته الترحيبية، أكد عريقات أنه وبناء على توجيهات القيادة التربوية عملت مديرية التربية وما تزال على بذل كل الجهود التي تضمن توفير التعليم لكل الأطفال والطلبة، بما يؤكد على حق الجميع في التعليم، مشيراً إلى أن هذه المدرسة تستهدف تخريج طلبة يسيرون على طريق الصواب وخدمة مجتمعهم، لافتاً إلى اشتمال هذه المدرسة على عدد من الغرف الصفية المؤهلة وسيستفيد منها 12 طالباً في الوقت الحالي.
بدوره، تحدث أبو زايد حول نشاطات مؤسسة دار الأمل التي شملت تنظيم العديد من الحملات ومشاركة طلبة المؤسسة في معسكر النويعمة والعديد من بطولات كرة القدم وغيرها من النشاطات التي تهدف لتأهيل هؤلاء الطلبة وتقديم الدعم اللازم والشامل لهم، مقدماً شكره لوزارتي التربية والتنمية الاجتماعية وكل الشركاء من أجهزة أمنية ومؤسسات مجتمع مدني وغيرهم؛ لدعمهم إنشاء هذه المدرسة بما يؤهل الطلبة ويزودهم بالمهارف والمهارت المختلفة.
وتخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية منها فقرة للدبكة الشعبية قدمتها طالبات من مدرسة بنات بيتونيا الثانوية ومقطع مسرحي قدمه طلبة مدرسة الأمل جسد أهمية تكاتف القطاعات المختلفة لاحتضان الأطفال ودعمهم، إضافةً لوصلة غنائية قدمتها الطالبة حنين جابر من جامعة القدس المفتوحة، يرافقها العازف على العود الطالب معتز ريماوي من جامعة بيرزيت.