image not exsits
دائرة الإعلام التربوي
22-1-2018
 
استنكرت وزارة التربية والتعليم العالي قيام قوة من المستعربين بمهاجمة واحتجاز ثلاثة طلبة من مدرسة كفر مالك بمديرية رام الله والبيرة، وذلك أثناء عودتهم من مدرستهم إلى منطقة سكناهم "عين سامية"، مؤكدةً أن هذه الحادثة التي تأتي بعد يوم واحد من إطلاق الفصل الدراسي الثاني تكشف عن بشاعة الاحتلال واستهدافه المتواصل للتعليم في مختلف محافظات الوطن.
والطلبة هم: علي خليل محمد كعابنة، وأنس يونس محمد أبو عيد، وسالم خالد أبو غرة.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن اقتحامات الاحتلال المتواصلة للمؤسسات التعليمية وعرقلة وصول الطلبة والمعلمين إلى مدارسهم نتيجة الحواجز العسكرية والبوابات الإلكترونية تشكل جميعها انتهاكاً صارخاً لكافة الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية التي تضمن الدفاع عن حقوق الأطفال وحماية المؤسسات التعليمية وحرمتها.
وعبرت الوزارة عن رفضها واستهجانها واستنكارها قرار الاحتلال الأسبوع الماضي القاضي بمصادرة جزء من أراضي مدرسة بورين الثانوية بمديرية جنوب نابلس؛ بهدف تركيب سياج احتلالي؛ لتعزيز هيمنة قطعان المستوطنين وتلبية مطالبهم الاستعمارية العنصرية.
ونوهت الوزارة إلى أن هذا القرار الذي يستهدف سرقة أراضي مدرسة بورين؛ سبقته الكثير من الاعتداءات على أيدي جيش الاحتلال والمستوطنين والتي نتج عنها إصابة عديد الطلبة بالرصاص المغلف بالمطاط وقنابل الغاز وغيرها.
وجددت الوزارة دعوتها لجميع المؤسسات والمنظمات الدولية والحقوقية والإعلامية للجم هذه الانتهاكات وفضحها، لافتةً إلى أن مهاجمة الطلبة والأطفال أثناء ذهابهم وإيابهم من وإلى مدارسهم يكشف مجدداً عن سياسات الاحتلال الرامية إلى محاربة التعليم وحرمان الطلبة من وصولهم الآمن إلى مؤسساتهم التعليمية أسوة بأطفال العالم.