image not exsitsتفقد المدرسة الفلسطينية
وزير التربية والتعليم يختتم مشاركته في القمة العالمية للابتكار بالتعليم الدوحة
8/11/2015
اختتم وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم مشاركته في مؤتمر القمة العالمية للابتكار بالتعليم الذي عُقد في دولة قطر، وهو مؤتمر تعقده مؤسسة قطر سنوياً، بحيث رافقه في الزيارة الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د.بصري صالح، وبمشاركة سفير فلسطين في قطر أ. منير غنام.

وأوضح صيدم أن المؤتمر لهذا العام عُقد تحت عنوان" الاستثمار من أجل التطوير: التعليم النوعي من أجل تنمية شاملة ومستدامة"، وأن فعاليات المؤتمر تضمنت محاضرات وندوات وورش عمل تمت على مدار يومين تناولت ثلاثة محاور رئيسية هي أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، التعليم والاقتصاد وتشجيع الابتكار في التعليم.

وشارك الوزير في اللقاء الوزاري لقاء الطاولة المستديرة للوزراء حول "النمو والتوظيف والتعليم"، والذي حضره 16 وزيراً تم اختيارهم من كافة المناطق بالعالم لمناقشة العلاقة بين التعليم وسوق العمل وآليات الإعداد للتوظيف.

وأطلع صيدم الحضور على صورة التعليم في فلسطين ومنطلقات الإصلاح، إضافةً لتحديده لمجموعة من المنطلقات التي من شأنها أن تؤدي إلى إصلاح منظومة الإعداد للتوظيف في مؤسسات التعليم والتعليم العالي، والتي من بينها تطوير قيادة نظام التعليم وتطوير العلاقة مع سوق العمل والمجتمع، وتحليل احتياجات السوق باستمرار كوجه للبرامج التعليمية، وتطوير النظرة الاجتماعية للتعليم المهني والتقني والاستثمار الأمثل للتكنولوجيا وتعزيز الريادة في النظام التربوي، وتطوير المنظومة القانونية الداعمة للتطوير.

كما وضع الوزير الحضور في صورة الخروقات الإسرائيلية لحق الأطفال الفلسطينيين بالحياة والتعليم، وطالبهم بأن تلعب دولهم دوراً فاعلاً لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، ووقف الهجمة الإسرائيلية على المؤسسات التعليمية التعلمية والطلبة والمعلمين.

وعقد الوزير عدداً من اللقاءات على هامش المشاركة في المؤتمر، أهمها: زيارة المجلس الأعلى للتعليم في دولة قطر ولقاء الدكتور ربيعه الكعبي وكيل المجلس والمسؤولين في المجلس، وتم التداول في سبل تعزيز العلاقات الثنائية مع دولة قطر، والبحث في مشروع توظيف الخريجين من الفلسطينيين في المدارس القطرية، ودعم احتياجات المدرسة الفلسطينية في قطر، وقد تم الاتفاق على تجديد بروتوكول التعاون بين دولة فلسطين ودولة قطر في الوقت القريب، ثم الطلب من الجانب القطري تسهيل دخول المعلمين المختارين للعمل في دولة قطر، وطلب تسريع خطوات افتتاح المبنى الجديد للمدرسة الفلسطينية في الدوحة.

كما عقد الوزير لقاءً مع المسؤولين في مؤسسة قطر"ايادي الخير نحو أسيا" وناقش عدداً من المشاريع التربوية التي يتم تنفيذها في فلسطين، وخصوصاً مشروع تطوير 15 مدرسة في القدس وأريحا وتم والاتفاق على توسيع المشروع ليشمل مدارس أخرى في المناطق المهمسشة والمناطق خلف الجدار.

كما عقد صيدم لقاءات مع عدد من المسؤولين والعارضين في المؤتمر السيد وهم مارسيو باربوزا، نائب المدير العام السابق لليونسكو والمدير التنفيذي لبرنامج التعليم فوق الجميع "Education Above All" والسيد سيلو بنسيرا، وزير العلوم والتكنولوجيا والابداع العلمي في جمهورية البرازيل والسيدة داورورا كونزال نائبة وزير التعليم العالي في جمهورية كوبا والسيد الياس بو صعب وزير التربية والتعليم في لبنان.

وقد شارك في هذا المؤتمر ما يزيد عن ألفي مشارك من 120 دولة، تضمن قوائم المشاركون وزراء ومسؤولين دوليين، ومدراء لمؤسسات عالمية وعربية، وباحثين.

تفقد المدرسة الفلسطينية في قطر
كما تفقد الوزير والوفد المرافق له؛ المدرسة الفلسطينية في قطر، حيث شارك في الطابور الصباحي للمدرسة والتقى الهيئة الإدارية واطلع على البرامج المدرسية واجتمع بطلبة الثانوية العامة فيها.
يذكر أن المدرسة تحوي ما يقرب من 1500 طالب وطالبة من المرحلة التمهيدية حتى الصف الثاني عشر وتستخدم المنهاج الفلسطيني.