image not exsits
دائرة الإعلام التربوي
2017-8-17
أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي من خلال الإدارة العامة للمتابعة الميدانية، اليوم، مؤتمراً نوعياً حول المبادرات التربوية لمديري المدارس تحت شعار النمو المهني للمعلمين، وذلك برعاية وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم.
وشارك في فعاليات المؤتمر وكيل الوزارة د. بصري صالح ومدير عام المتابعة الميدانية يوسف عودة ومدير دائرة الإدارات المدرسية أماني الهواش وعدد من مديري التربية والتعليم ومديري المدارس.
من جهته، أكد صالح على دور مديري المدارس في خدمة القطاع التربوي، مؤكداً أن عقد هذا المؤتمر يأتي انسجاماً مع تطلعات الوزارة لإحداث نقلة نوعية على صعيد القطاع التعليمي.
وأشاد صالح بالمبادرات وبجهود كافة القائمين عليها وعلى هذا المؤتمر، خاصاً بالذكر طاقم الإدارة العامة للمتابعة الميدانية، مؤكداً أن تنظيم هذا المؤتمر يتزامن مع استعدادات الوزارة لإطلاق العام الدراسي الجديد.
بدوره، أكد عودة أهمية عقد هذا المؤتمر الذي يندرج في سياق اهتمام الإدارة العامة للمتابعة الميدانية بالمبادرات الملهمة وتوطين الأبحاث والدراسات العلمية بما ينسجم مع خطط الوزارة وتوجهاتها لتطوير التعليم بشكل شمولي.
ودعا عودة إلى تعميم هذه المبادرات والنماذج المميزة وقصص النجاح لتشمل جميع مديريات الوطن، خاصةً ثقافة البحث العلمي وتنميتها وتعزيزها في كافة مدارسنا.
وألقت مديرة مدرسة بنات كفر الديك الثانوية علا عواد كلمة المبادرين، أكدت فيها أن هذا التكريم يترجم حرص الوزارة وقيادتها الدائم في سبيل رعاية الأفكار والإبداعات التربوية، لافتةً إلى أن هذا المؤتمر يشكل تظاهرة تربوية من شأنها تعميم الفائدة والاستفادة من مخرجات هذه المبادرات والأوراق التي تضمنتها.
واشتمل المؤتمر على جلستين الأولى ترأسها يوسف السلامين رئيس قسم المتابعة الميدانية في تربية جنوب الخليل وتضمنت مبادرات: (لن نقف عند خطوتنا الأخيرة) قدمتها علا عواد من مدرسة بنات كفر الديك الثانوية بمديرية سلفيت، ومبادرة (قيّم ذاتك .. طورها .. كن ناجحاً) قدمتها منال سلهب من مدرسة بنات الناصرة الأساسية بمديرية بيت لحم، ومبادرة (حقائب تعليمية مضيئة) قدمتها رولا سلامة من مدرسة البيرة الأساسية المختلطة بمديرية رام الله والبيرة، ومبادرة (نحو مدرسة إلكترونية) قدمها نعيم أبو حمدة من مدرسة ذكور دير بلوط الثانوية بمديرية تربية سلفيت.
أما الجلسة الثانية والتي ترأسها رئيس قسم الميدان التربوي بمديرية تربية قلقيلية؛ فشملت مبادرات: (المعلم القائد .. هندسة السلوك .. وتطوير الذات) قدمتها ابتسام عمرو من مدرسة صرة الأساسية المختلطة بمديرية تربية جنوب الخليل، ومبادرة (بسمة أمل) قدمتها رنا سلمي من مدرسة عثمان بن عفان الأساسية للبنين بمديرية الخليل، ومبادرة (المعلم الباحث- التدريس التأملي) قدمتها فاطمة خميس من مدرسة بنات زعترة الأساسية بمديرية تربية بيت لحم، ومبادرة (عبر العالم) قدمتها هناء جعيدي من مدرسة بنات أبو علي إياد الثانوية بمديرية تربية قلقيلية.
وأوصى المشاركون في المؤتمر بأهمية الاستمرار في المبادرات التي لم تكتمل، وتطبيقها في باقي الصفوف بالمدارس، وتبني الاستراتيجيات التدريسية التي أظهرت بعض المبادرات فعاليتها في التعلم الصفي، والتشبيك بين المدارس التي نفذت مبادرات ومدارس أخرى لم تنفذ أية مبادرة، وذلك لتفعيل المدارس غير المشاركة، وتبني مبادرات تمت مناقشتها، ومحاولة تجريبها على مجتمعات تربوية أخرى، وضرورة تشجيع الأبحاث الإجرائية لحل مشكلات صفية محددة، ومواكبة التكنولوجيا في جميع مجالات التعليم والتعلم من خلال مشاركة الطلبة خبراتهم واحتياجاتهم التعليمية، والتخطيط لمبادرات تتضمن أثر المجال النفسي في تحقيق تعلم فائق باتجاهات أكثر إيجابية، واستمرارية العمل في نشر مبادرات وقصص النجاح لمديري المدارس، ونشر الوعي بأهمية البحث العلمي لدى معلمي المدارس، وتخصيص حصص للإرشاد في المدارس التي لا يتوفر فيها مرشد تربوي، والبحث عن أداة لرصد الاحتياجات خصوصاً في الصفوف الدنيا، وضرورة توفير مكتبات إلكترونية في المدارس.