click for full size

دائرة الإعلام التربوي

9-8-2017

 

اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالشراكة مع مؤسسة الأمديست فعاليات برنامج البرمجة التجريبي الذي يهدف لبناء قدرات الطلبة المشاركين فيه وتحضيرهم لدخول سوق العمل في ظل التطورات التي يشهدها القرن الحادي والعشرين، وذلك بمشاركة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ورئيسة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مونيكا أولسن، ووكيل الوزارة د. بصري صالح، ومدير عام برنامج تطوير القيادة والمعلمين د. سعيد عساف، وعدد من المديرين العامين، وقد شارك في برنامج صفوف البرمجة الذي تم تقديمه من قبل خريجي جامعة البوليتكنيك في 33 مدرسة بمديريتي الخليل ورام الله؛ أكثر من 480 طالباً.

وأعلن صيدم تطبيق برنامج البرمجة في 500 مدرسة جديدة خلال العام الدراسي القادم، وهنأ الطلبة المشاركين في البرنامج، مشيراٌ إلى أنه من خلال العلم والمعرفة يستطيع الفلسطيني صناعة الفارق من أجل حياة كريمة بدولة مستقلة وعاصمتها القدس.

وأكد صيدم تميز تجربة البرمجة التي شملت عدد من الصفوف المدرسية مشيراً إلى أن الوزارة ستعمل ضمن توجهاتها للاستفادة من هذا البرنامج وتعميم قصص نجاحه على المستوى الوطني، وأن هذا البرنامج سيسهم في دعم العملية التعليمية وتطورها، وأيضاً على ضرورة تطبيق مثل هذه البرامج في المدارس خاصة في ظل التغيرات الرقمية والمعرفية والتكنولوجية، مشيداً بالشراكة مع الأمديست على متابعتهم.

بدورها، أكدت أولسن أهمية توسيع برنامج صفوف البرمجة ليطال جميع المدارس المشاركة في برنامج تطوير القيادة والمعلمين خلال العام الدراسي القادم، مضيفةً: "نأمل أن يكون هذا التوسع الدافع المطلوب لدمج التكنولوجيا في المنهاج الفلسطيني".

من جانبه، تحدث عساف عن أهمية البرمجة، قائلاً: "البرمجة هي طريقة لتطوير قدرة الطلبة على حل المشاكل البرمجية تعلمهم المنطق الذي من الممكن تطبيقه على نواحي أخرى من المنهاج."

وقد تخلل الحفل توزيع أجهزة حاسوب محمولة على 5 طلبة متفوقين حسب تقييم اللجنة وهم: آسيا إبراهيم حمد شلالدة، وأحمد رضوان ريان، وربى بسام غيث، وأصالة مجدي عبد النبي، ومحمد باسم مسالمة.