click for full size
 
دائرة الإعلام التربوي
9-8-2017
احتفلت وزارة التربية والتعليم العالي من خلال مديرية تربية القدس، اليوم، في قاعة كلية هند الحسيني بتكريم كوكبة من أوائل امتحان الثانوية العامة على مستوى القدس "الإنجاز" للعام 2017، برعاية ومشاركة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم.  
وحضر الحفل مفتي الديار المقدسة الشيخ محمد حسين، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك عكرمة صبري، والمطران حنا عطالله، ومدير عام وحدة شؤون القدس ديما السمان، ومدير تربية القدس سمير جبريل، وأسرة المديرية وممثلي الشركات الراعية للحفل وأولياء الأمور والطلبة.
واستهل صيدم كلمته باستحضار الذاكرة لروح شهيد الإنجاز محمد شرف والوقوف تقديراً وإكباراً لهذا البطل، مؤكداً على أنه حضر حاملاً بطاقات الشكر والمحبة والتقدير والإكبار للمقدسيين النشامى الذين هبوا لنصرة القدس دون  انتظار لدعم أو مساندة فكانوا نموذجاً طيباً للعطاء والأصالة فاستحق القول بأن هناك فارقاً أصيلاً بين من يقف على باب الإحباط ومن وقف على باب الأسباط.
وأكد صيدم دعم الوزارة الكامل للقدس وطلبتها حتى يكون رصاص أقلامهم أعتى وأجدى من رصاص الاحتلال وبنادقه، مقدماً شكره للحضور جميعاً من أسرة وزارة التربية وعلماء الدين والطلبة وأولياء الأمور، مشيداً بالدور النضالي لأبناء وبنات ورجال ونساء وشيوخ وجميع أهل المدينة الذين يستحقون المحبة والتقدير والإباء.
وقال صيدم مردفاً: "إننا كل يوم نكتب قصيدة مقدسية هي الأجمل، ففي القدس نشعر بالطمأنينة بأن الفلسطيني أبداً لن يموت ولن يقبل الذل والمهانة، واختتم كلمته مقدماً التهنئة والشكر للطلبة والمقدسيين عامة، معاهداً إياهم على الاستمرار في تقديم الدعم والمزيد من الإنجاز في المناهج والمدارس لتحقيق نقلة نوعية في التعليم.
وفي كلمته هنأ جبريل الطلبة وأهاليهم والأسرة التربوية على هذا الإنجاز الرائع الذي حققه طلبة القدس بالرغم من الظروف الصعبة التي تعيشها المدينة، مشيراً إلى أن هذا العام هو عام الإنجاز بحق، مشيداً بالدور المهم والمميز الذي تؤديه وزارة التربية لدعم العملية التعليمية في القدس على كافة المستويات والتي شكل أحدها دعم المدارس الخاصة من أجل توفير مقاعد دراسية لطلبة القدس وضمان حقهم في التعليم إضافة إلى تجهيز العديد من الأبنية المدرسية من خلال جهود طاقم الوزارة، مقدماً شكره لجميع الجهات الداعمة والراعية لهذا الحفل.
بدوره، أشار المفتي إلى أهمية العلم والتعليم، مهنئاً الطلبة على تميزهم، مؤكداً على أن الله سبحانه وتعالى قد خص أهل العلم بالتكريم.
من جهته، أكد عكرمة أنَّ أمام الطلبة الكثير من المهمات والواجبات التي تتطلب المزيد من العطاء والنجاح والتفوق لأنهم الرصيد الحقيقي لشعبنا الشجاع العظيم، موجهاً شكره لوزارة التربية والأهالي والمعلمين والمعلمات، داعياً للأخذ بيدهم ودعمهم ليستمروا بتأدية رسالتهم التربوية السامية.
وفي نصيحة من المطران طالب الطلبة تحديداً الراغبين بالدراسة خارج البلاد بالعودة إلى وطنهم بعد انتهاء دراستهم؛ لأن وطنهم بحاجة لهم وعليهم أن يفخروا بانتمائهم لفلسطين وجوهرتها القدس، مؤكداً أن الانتصار الذي حققه المقدسيون في الأقصى هو انتصار للمسلمين وللمسيحيين ولكل الشعب الفلسطيني.
وقدم كلمة الأوائل الأول على الوطن للفرع العلمي الطالب محمد تكروري الذي عبر عن سعادته بالتفوق الذي حققه، مشيراً إلى دور النظام ومرونته الذي يتيح الفرص المتعددة للطلبة للإبداع والتميز والنجاح والالتحاق بركب الناجحين خلال مدة وجيزة لمن لم يحالفه الحظ في الدورة الأولى.
وفي كلمة أولياء الأمور والشركات الراعية للحفل، أكد ناصر الإمام أهمية دعم التعليم والعملية التربوية في القدس لأن التعليم هو القطاع الأهم في صناعة الأمم وتحديد مستقبلها المشرق للوصول للحرية والأمان.
وقد تخلل الحفل عدد من الفقرات الفنية من عزف موسيقي للعود والقانون قدمه الطالبان محمد حنون، وداليا الكالوتي، وقصيدة شعرية من تأليف وإلقاء الطالبة عائشة دحيدل، ودبكة شعبية لفرقة عشاق للفنون.
وفي نهاية الحفل تم تقديم الدروع والهدايا وتكريم الشركات الراعية للحفل والمدارس والمعلمين الذين تميز أداؤهم في امتحان الإنجاز وتقديم الهدايا للطلبة المتفوقين.