image not exsits
دائرة الإعلام التربوي
2017-7-19 
أنهى الوفد الطلابي الفلسطيني الثاني، مشاركته في مخيم جسر اللغة الصينية الذي استمر لمدة أسبوعين في الصين؛ واطلع الطلبة خلاله على الثقافة الصينية والتجارب العلمية الرائدة، وزاروا وكالة الفضاء الصينة ومدارس ومعالم صينة أخرى.
ورافق الوفد؛ المشرف مهند مطير، فيما كان في الاستقبال القائم بأعمال سفير دولة فلسطين في الصين صلاح شهاب ووفد جامعة الدراسات الأجنبية في بكين.
وقدم الوفد الطلابي الفلسطيني، الذي ضم 30 طالباً وطالبة إضافةً لثلاثة مرشدين، خلال زيارته؛ عروضاً مختلفة بمجال العلوم والتكنولوجيا، خاصةً وأنهم ممن تألقوا في معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا على المستوى الوطني وحصلوا على مراكز متقدمة فيه.
وأقيم حفل افتتاح المخيم الصيني واستقبال الوفد الفلسطيني في جامعة الدراسات الأجنبية في بكين بمشاركة معلمي اللغة الصينية وموظفي دار النشر التابعة للجامعة وموظفي العلاقات العامة وإدارة الجامعة.
وشمل برنامج الوفد الطلابي حضور محاضرات اللغة الصينية وزياره ثقافية لـ "المدينة المحرمة" القصر الإمبراطوري، تلاها محاضرة التجربة الثقافية "فن الورق المقصوص"، وبعدها التوجه إلى معهد كونفوشيوس العالمي المتخصص بتعزيز نشر اللغة والثقافة الصينية دولياً وتأهيل معلمي اللغة الصينية والموهوبين في اللغة، وهو يستهدف استقدام الطلبة والباحثين ومعلمي اللغة الصينية الأجانب إلى الصين للدراسة، وتلا ذلك حضور محاضرة تعريفية بالصين.
كما زار الوفد مدينة تيانجين وتجول في أحيائها، وحضر فعاليات تجربه الكونغ فو، تلاها زيارة متحف العلوم في بكين وزيارة المتحف الوطني الصيني والقصر الصيفي.
وزار الوفد أيضاً عدة أماكن سياحية في بكين، منها سور الصين العظيم وملعب الأولمبياد ومركز السباحة الوطني، ومن ثم المشاركة في فقرة الرسم الصيني.
بدوره، شكر وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم الحكومة الصينية على مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني، متطلعاً لأن يكون هذا التعاون فاتحة لعلاقة مستدامة، مشيراً إلى أن هذا الوفد هو الثاني الذي يزور الصين، وأن هذه الزيارات تهدف إلى إطلاع الطلبة على التجارب العلمية الناجحة وصقل مهاراتهم وتوسيع مداركهم.
يشار إلى أن الاحتلال قد منع الطالبة منى عبد الخالق، وهي ضمن الوفد، من السفر بحجة أنها تحمل الهوية المقدسية.