image not exsits
​بمشاركة وزير التربية
"تطوير مهنة التعليم" تعقد ورشة حول معايير رياض
الأطفال والمرشد التربوي وأخلاقيات مدير المدرسة
دائرة الإعلام التربوي
2017-7-19
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي من خلال هيئة تطوير مهنة التعليم في المعهد الوطني للتدريب التربوي، اليوم الأربعاء، ورشة توعوية وتعريفية بمعايير رياض الأطفال والمرشد التربوي وأخلاقيات مهنة مدير المدرسة، وذلك بحضور ومشاركة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ومدير عام الإرشاد والتربية الخاصة محمد الحواش، ومنسق هيئة تطوير مهنة التعليم حازم أبو جزر، ومدير عام المعهد الوطني د. ريما ضراغمة وعدد من مديري التربية والتعليم وغيرهم من المهتمين.

بدوره، د. صيدم بالحضور، مؤكداً أهمية الالتزام بمسيرة التغيير، وأن مسيرة تطوير التعليم متدحرجة من رياض الأطفال وحتى المدرسة والجامعة، مؤكداً أن الاهتمام بقطاع رياض الأطفال ضرورة ترتبط بمسيرة تطوير شاملة لعملية التعليم.

 وأضاف الوزير:"سيكون هناك وحدة مناهجية تلتزم بها رياض الأطفال في فلسطين ونحن في وزارة التربية والتعليم نلتزم بتوفير الدعم الإداري والإشرافي حتى تكون رياض الأطفال جزءاً أصيلاً من عملية التعليم"، منوهاً إلى أهمية دور المرشد، مشيراً إلى أن الالتزام بمدونة السلوك جزء أصيل وضروري لكل الفئات التربوية وعلى رأسها المعلم والمدير والمرشد.

وفي كلمته الترحيبية أشاد أبو جزر بجهود الوزير صيدم، الداعمة للمسيرة التربوية، وأن حضوره هو بمثابة إشارة واضحة لكل كادر التربية؛ أن تقدموا نحو الإنجاز والتميز، مثمناً دور كل من ساهم في الإعداد لمعايير المرشد وأخلاقيات مدير المدرسة، التي تتوقف عند أهداف هذه الأخلاقيات، ومصادرها، من دين وقيم وثقافة عربية وإسلامية، وسمات المدير القيادية وواجباته نحو فئات المجتمع المدرسية وواجبات الفئات المختلفة نحو مهنتهم.
من جانبه شكر الحواش الحضور، وأكد أهمية إنجاز وزارة التربية هذه المعايير التي تسهل عمل المرشد والمدير والقائمين على رياض الأطفال، مشيراً إلى أن للإدارة العامة للإرشاد خطة متكاملة مستقبلية وسيكون هناك دراسة لإعادة تقييم معايير المرشد التربوي، مشدداً على اهتمام وزارة التربية بالمعايير والعمل على تعميمها، مثمناً دور هيئة تطوير مهنة التعليم في إعداد هذه المعايير.

وفي كلمتها ثمّنت د. ضراغمة دعم الوزير صيدم وإصراره على الالتزام بالكفايات التدريبية لتحقيق المعايير المرجوة، مضيفةً
​ ​
"يجب أن يكون هناك برنامج تدريبي كامل ومدربون مؤهلون لإخراج مرشدين ومديرين أكفاء
​"​
بدورها، استعرضت مسؤولة المعايير في هيئة تطوير مهنة التعليم هدى أحمد؛ آلية تشكيل اللجان وعملية إدارة الاجتماعات المختلفة، وأهمية هذه المعايير التي خرجت بها اللجان للمرشد ومعلمة رياض الأطفال ومن قبل للمعلم ومدير المدرسة، وأشارت إلى أن الهيئة تعد الآن معايير خاصة للتعليم الخاص والمسابقات والمشرف التربوي، وأن هذه المعايير كافة لا تفيد الفئة المستهدفة فحسب، بل هي تخدم المسؤولين في إعداد وتأهيل طاقم المدرسة وتقييمهم. وشكرت أعضاء اللجان على جهودهم.
ثم استعرضت سهير عواد من رئيس قسم رياض الأطفال؛ معايير معلمات رياض الأطفال وأهميتها، وأكدت أن الاستعانة بالقطاع الخاص كانت ضرورة ومتطلباً بحكم خبرته العريقة في هذا المجال، وذكرت أن من المعايير الخاصة برياض الأطفال: التخطيط، والتمكن من استراتيجيات التدريس، وتصميم البيئة التربوية، والتواصل، والتقويم، ومتابعة التطوير المهني.

ثم عرضت إلهام غنيم رئيس قسم الإرشاد في وزارة التربية، معايير المرشد وكذلك رسالة الإرشاد التربوي، وأخلاقيات مهنة الإرشاد، وأهمية المعايير المهنية للمرشد، والمعايير هي: القدرة على تطبيق معرفة المرشد بسياسة الإرشاد التربوي وأهدافه واستراتيجياته على أرض الواقع، والقدرة على تطبيق مجالات الإرشاد (وقائي، علاجي، نمائي)، وتطبيق أساليب العمل الإرشادي، والقدرة على تنفيذ التخطيط، وامتلاك مهارة إدارة لقاءات التوجيه الجمعي، ومهارة التعامل مع الحالات الفردية، ومهارة إدارة العمل مع المجموعات الإرشادية، والقدرة على إدارة الأزمات وتحمل ضغوطات العمل، والقدرة على الاتصال والتواصل مع أطراف العملية التربوية كافة.
وفي الختام تم فتح باب النقاش، والاستماع لآراء الحضور للحصول على التغذية الراجعة في سبيل تطوير المعايير كافة، وتم تكريم أعضاء اللجان جميعاً.