image not exsits

2017-05-15

أوصل طلبة المدارس الابتدائية التونسية رسالة سلام لنظرائهم الفلسطينيين من طلبة المدارس، تزامناً مع الذكرى الـ 69 للنكبة ومساندةً لأسرى الحرية الذين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام.

وتم تسليم الرسالة خلال فعالية الطابور الصباحي، في مدرسة تونس الخضراء الأساسية في بلدة صفا، بحضور ومشاركة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، وسفير تونس لدى دولة فلسطين الحبيب بن فرح، ومدير تربية رام الله والبيرة باسم عريقات، والقائم بأعمال مدير العلاقات العامة والدولية نيفين مصلح، والأسرة التربوية والمدرسة، وممثلين عن المجلس القروي وفعاليات صفا.

وفي مستهل الفعالية تم استقبال الحضور داخل الخيمة المنصوبة في ساحة المدرسة لدعم الأسرى، والتي حملت أعلام فلسطين وبعض صور المعتقلين ويافطات خُط فوقها عبارات المؤازرة لأسرانا الأحرار.

وفي كلمته، شدد صيدم على أن رسالة طلبة تونس اليوم حملت عديد الدلالات العظيمة التي تبرهن مجدداً على الوفاء الأصيل تجاه القضية الفلسطينية والقطاع التعليمي، لافتاً إلى عمق العلاقة مع تونس التي جُبل ترابها بدم الشهداء وما تزال تنتصر للحقوق الفلسطينية وتدافع عنها.

وبيّن صيدم أن هذه الفعالية وبالتزامن مع ذكرى النكبة إنما ترسخ في أذهان ونفوس الناشئة حب الوطن وذكراه وعدم التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني، وبقاء القضية الفلسطينية حيّة في نفوس كل الأحرار في العالم.

ودعا الوزير طلبة المدارس إلى الحفاظ على ثقافة الأمل والتفاؤل ومحاربة اليأس، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن الوزارة ستعمم هذه الرسالة وستنقلها إلى مدارسها عبر الطابور الصباحي ومن خلال الإذاعة المدرسية.

من جانبه، تلا السفير بن فرح نص الرسالة أمام طلبة المدرسة، مشدداً على متانة الروابط بين تونس وفلسطين والحب الذي يجمع أبناء الشعبين، مجدداً تأكيده على أن بلاده ستبقى تقدم كل الدعم في سبيل رفعة التعليم الفلسطيني والمساهمة من أجل خدمة الغايات المشتركة.

هذا وتضمن الطابور إلقاء كلمات عبّرت عن الوشائج المشتركة بين الشعبين الشقيقين والإشادة بصبر الأسرى ونضالهم العادل والحديث عن هذه الرسالة التي حملت عدة مضامين تجسد روح الانتماء للقضايا العادلة.

ومن ثم زار صيدم وبن فرح والوفد المرافق لهما مدرسة اتحاد صفا الثانوية، حيث تم الاطلاع على أقسامها وبرامجها وفعالياتها، كما تم الاستماع للاحتياجات فيها حيث وعد الوزير بتلبيتها ضمن الإمكانات المتاحة.

كما أعلن صيدم أن الوزارة ستباشر بدراسة الاحتياجات والعمل على تطبيق برامج فيها، خاصةً دمج التعليم المهني والتقني في التعليم العام، بالإضافة إلى دراسة استحداث فرع زراعي فيها؛ تأكيداً على الاهتمام برسالة التشبث بالأرض والصمود عليها والاستفادة من هذه التخصصات النوعية.