image not exsits

17/5/2017

اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي من خلال وحدة النوع الاجتماعي والقنصلية الأمريكية، عدة دورات تدريبية هدفت إلى تطوير مهارات استخدام اللغة الإنجليزية في العمل لموظفين وموظفات من كافة الإدارات العامة في الوزارة، وذلك خلال حفل أقيم في مقر الوزارة؛ بمشاركة وحضور الوزير د. صبري صيدم والقنصل الثقافي والإعلامي الأمريكي كريس هودجز ورئيسة وحدة النوع الاجتماعي في الوزارة خلود ناصر، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم مخالفة ومنسقة الدورة في القنصلية ابتهاج العمد والمدربة كيلي ماسون.

وفي هذا السياق، عبر د. صيدم عن تقديره للقنصلية الأمريكية لتنفيذ سلسلة الدورات التدريبية النوعية، مشيداً بالشراكة مع القنصلية في دعم عديد البرامج التعليمية وتعزيز البنية التحتية وغيرها.

وأكد أن هذه الدورة تنسجم مع خطط الوزارة التطويرية التي تعمل على رفد العاملين فيها بمهارات نوعية، شاكراً وحدة النوع الاجتماعي على متابعة وتنسيق وترتيب هذه الدورة بالتعاون مع القنصلية، مشدداً على أهمية تعلم اللغات الاجنبية وبشكل خاص الإنجليزية في ظل التطورات المعرفية والرقمية.

من جهته، تحدث هودجز عن أهمية مثل هذه البرامج في فتح الآفاق أمام المشاركين فيها، وإتاحة المجال لهم للاطلاع على ثقافات مختلفة، خاصةً من خلال تعلم اللغة الإنجليزية التي تضمن للمشاركين تحسين قدراتهم ومهاراتهم في وظائفهم.

وأكد هودجز على دور القنصلية الفاعل مع الوزارة لدعم القطاع التعليمي، مشدداً على متانة التعاون بين الجانبين، وعلى الرغبة في استكمال وتوسيع مجالات التعاون.

بدورها، ذكرت ناصر أنها تعمل ضمن توجهات الوزارة على تنفيذ برامج على الصعيد الميداني تستهدف الطلبة، وأخرى مركزية ترتبط بآليات الإدماج وتطوير كفاءات العاملين في الوزارة.

وأضافت، أنَّ الوزارة سعت من خلال هذا البرنامج إلى تمكين الموظفين والموظفات من استخدام اللغة الانجليزية بفعالية كلغة ضرورية للاتصال بالعصر ومعلوماته وخبراته، بما يتفق مع أهداف الوزارة في العصرنة، والاستفادة من المنجزات العالمية، والتواصل الفعال، مبديةً ارتياحها من أسلوب تعليم اللغة التفاعلي الذي تم استخدامه والذي يقوم على استخدام الخبرات السابقة والبناء عليها، ومنح المتعلم/ة فرصة التعبير عن أفكاره.

من جهتها، تحدثت مدربة الدورة عن المحاور التي تضمنتها، حيث اعتمدت على أساليب تعليمية مميزة أسهمت في إكساب المشاركين مهارات الكتابة والقراءة والاستماع في اللغة الإنجليزية.

وعبر المشاركون عن رضاهم لما حصلوا عليه من فائدة ومهارات في مجال اللغة الانجليزية، والتي بدورها ستمكنهم من الإبداع أكثر في العمل، وبكافة المجالات ذات العلاقة باللغة الإنجليزية.

وفي نهاية اللقاء، تم توزيع شهادات التخريج على المشاركين الذين بلغ عددهم 50 متدرباً/ة، ومن ثم جرى نقاش تقييمي تحدث فيه المشاركون عن تجربتهم ونقاط القوة والضعف واقتراحاتهم للمستقبل.