image not exsits

29-5-2017

حذر وزيرا التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، وشؤون القدس م. عدنان الحسيني، من سياسات الأسرلة والتهويد التي تمارسها إسرائيل بحق التعليم في مدينة القدس المحتلة، مؤكدين على رفضهما المطلق لكافة المحاولات التي تستهدف التعليم ومؤسساته فيها.

جاء ذلك خلال لقاءٍ جمعهما، في مقر الوزارة، بحضور وكيل وزارة التربية د. بصري صالح، والوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. أنور زكريا، ومدير عام وحدة القدس ديما السمان، ومدير تربية القدس سمير جبريل.

واستهجن صيدم والحسيني كل السياسات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على المدارس في المدينة المقدسة والتي تتمثل بفرض الأرنونة وغيرها من الضرائب التي تأتي في إطار الضغط على المقدسيين لتهجيرهم وكسر إرادتهم والنيل من عزيمتهم في البقاء والصمود على أرضهم.

ودعا الحسيني وصيدم إلى حشد كل الجهود والإمكانات من أجل إفشال مخططات إسرائيل العنصرية وحماية القطاع التعليمي والحفاظ على الهوية الوطنية الجمعية ودحض كل افتراءات الاحتلال وحججه الواهية ومحاولاته البائسة التي تحاول تجميل وجهه القبيح، خاصة في ظل الحديث عن خطط تدَّعي تطوير التعليم.

وأكد الوزيران في نهاية اللقاء، على الالتزام في توفير المزيد من التسهيلات للمدارس في القدس دعماً لصمودها بالإضافة إلى تنفيذ برنامج حماية التعليم في القدس المقر من قبل مجلس الوزراء.