image not exsits


2017-02-23

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي، وقفة استنكارية في مدرسة الخان الأحمر الأساسية في بادية القدس؛ رداً على إخطار الاحتلال بهدمها، وإزالة التجمع البدوي الواقع فيها.

وشارك في هذه الوقفة مدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم مخالفة، ومدير المتابعة الميدانية محمد سامي، ومدير الإعلام التربوي عبد الحكيم أبو جاموس، وكادر هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ومديرية تربية ضواحي القدس وغيرهم من ممثلي المنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية والإعلامية والأسرة التربوية.

وأعرب المشاركون عن استنكارهم لإجراءات الاحتلال الرامية إلى تشريد ما يزيد 150 طالباً /ة، وحرمانهم من حقهم في التعليم، وأبدوا غضبهم الشديد إزاء جيش يستهدف طلبة أبرياء في غرف صفية تتكون من "اللبن" وإطارات السيارات المستعملة وأعواد القصب مسقوفة بألواح من الزنك، مشيدين في الوقت ذاته بجميع المؤسسات الدولية والإنسانية المناصرة للأطفال وحقهم في التعلم.

وعلى هامش الوقفة تم تفقد المدرسة ومرافقها والتأكيد على صمود أهالي التجمع البدوي وتعزيز روح العزيمة لدى الأطفال والطلبة وحثهم على التمسك بخيار التعلم والمعرفة ورفض مخططات الاحتلال واستهدافه المتواصل بحق المدرسة وطلبتها والعاملات فيها.

وجدد وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم باسم الأسرة التربوية قاطبة دعوته لمجابهة هذه المخططات والانتهاكات المجحفة والتي تكشف وجه المحتل البشع ونواياه العدوانية التي تستهدف العملية التعليمية وقلع الأهالي من أرضهم، مؤكداً أن الوزارة ستبذل كل جهد مستطاع من أجل لجم هذه الممارسات وفضحها عبر القنوات السياسية والدبلوماسية والإعلامية وحتى محاكم الاحتلال نفسها.

يذكر أن محكمة الاحتلال كانت قد نظرت بقضية هدم التجمع هذا اليوم إلا أنها أبلغت الأهالي بتأجيل الهدم إلى الثاني من الشهر المقبل.