image not exsits

23-2-2017​​​​​​​​

تفقد وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ووزير القدس ومحافظها م. عدنان الحسيني دار الأيتام الصناعية في بلدة العيزرية.

وشارك في هذه الجولة، الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد ومدير تربية القدس سمير جبريل، وكان في استقبالهم، مدير عام دار الأيتام الصناعية الشيخ ابراهيم زعاترة، ومدير المصانع م. بكر منصور، ومدير التعليم المهني شريف عيسة، ومدير العلاقات العامة خالد أبو ارميلة، ومدير ديوان وزير الأوقاف نجيب فرعون، ورئيس مجلس العيزرية موسى الشاعر، وأمين سر حركة فتح فيها موسى جبر.

وأكد صيدم أن هذه الجولة تندرج في إطار الاهتمام بقطاع التعليم المهني والتقني ودمجه بالتعليم المدرسي وتشجيع الطلبة للإقبال على التخصصات المهنية من أجل محاربة البطالة المتزايدة في صفوف الشباب لا سيما الخريجين منهم.

وأوضح صيدم أن هذه الزيارة جاءت للاطلاع على الإمكانات الموجودة في دار الأيتام، ودراسة الاحتياجات والعمل على تلبيتها ضمن السياسات والتوجهات التربوية في دعم هذا القطاع، معرباً عن اعتزازه بهذا الصرح العلمي التعليمي العريق.

من جهته، أشاد الحسيني بالدور الكبير الذي تقوم به الوزارة وكوادرها في دمج التعليم المهني والتقني بالتعليم المدرسي والذي يتيح المجال للطلبة الدخول لسوق العمل ويحد من نسبة البطالة المنتشية بين صفوف الشباب وخاصة الخريجين منهم.

وفي سياق متصل، تفقد صيدم والوفد المرافق له، المعهد العربي في بلدة أبو ديس، حيث كان في استقباله رئيس المعهد العربي أ.د عماد أبو كشك، وأعضاء مجلس الأمناء، ومدير المعهد د. عماد أبو راس، ورؤساء المجالس المحلية، للاطلاع على مرافقه المختلفة وسكن الأيتام فيه، بمشاركة مدير تربية ضواحي القدس بسام طهبوب.

وأكد صيدم أنَّ كل من في مدينة القدس يبحثون عن الفعل الحقيقي وذلك من أجل أن يستنهضوا الهمم لرفعة مؤسساتنا الحقيقية وإرجاع شريان الحياة لها، موضحاً أنَّ الوزارة تبذل كل الجهود في سبيل هذا الفعل المنشود ودمج التعليم المهني والتقني في التعليم المدرسي وتعزيزه في المجتمع.

وقدَّم أبو كشك شكره للوزير صيدم على هذه الزيارة المهمة للمعهد، مؤكداً أنَّ المعهد هو البذرة التي انطلقت منها جامعة القدس، ومشيراً إلى أنَّ المعهد ما زال يأوي الأيتام وأبناء الشهداء موفرةً لهم المأكل والملبس ومصاريف التعليم.

وتحدث أبو راس عن مسيرة المعهد والتي بدأت عام 1965 بافتتاح قسم الأيتام، وفي عام 1981 افتتحت كلية العلوم والتكنولوجيا لينطلق بعد ذلك منها الصرح الكبير لجامعة القدس.

وتجوَّل الحضور بمرافق المعهد المختلفة وسكن الأيتام، والاطلاع على إبداعات الطلبة وآليات التدريس المتبعة في المعهد التي تعتمد ربط التكنولجيا بالتعليم.

وفي ختام الجولة، عرض طلبة مختبر الإبداع في المعهد تطبيقات إلكترونية محمولة مختصة في تشجيع السياحة الداخلية وبمعرفة أوضاع الطرق والمعابر والجسور، وقد نالت هذه الأعمال إعجاب الوزير والوفد المرافق له.