image not exsits

10-5-2017


التقى وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، وفداً برلمانياً ألمانياً، حيث تم إطلاعه على واقع التعليم في فلسطين وسبل تعزيز آليات التعاون المشترك، وذلك بحضور وزير العمل مأمون أبو شهلا.

وكما وأطلع صيدم الوفد على التحديات التي تواجه المسيرة التعليمية بفعل ممارسات الاحتلال الذي يسعى وبشكل متواصل إلى تجهيل الأجيال ومحو الهوية الوطنية.

وتطرق صيدم لجهود الوزارة المتواصلة للنهوض بقطاعات التعليم المختلفة وأبرزهاتطوير المناهج الدراسية ودمج التعليم المهني والتقني في التعليم العام وتفعيل برنامج النشاط الحر وربط المدارس بالانترنت، لما لهذا القطاع من أهمية خاصة في التخفيف من معدلات البطالة وتنشيط الحركة الاقتصادية.

وأكد صيدم اهتمام الوزارة بتطوير وتنشيط البحث العلمي في كافة المؤسسات التعليمية، مؤكداً على أهمية تشجيع المشاريع الصغيرة الريادية التي تتيح فرص العمل، معرباً عن سعادته بديمومة التعاون المشترك مع الجانب الألماني عبر .GIZ

من جهته، أشاد أبو شهلا بجهود وزارة التربية التطويرية الشاملة، الهادفة للرقي بقطاعات التعليم المختلفة، وتحقيقها للعديد من الإنجازات على مختلف المستويات، مؤكداً على أهمية تعزيز التعاون مع الجانب الألماني وتوسيعه بغيه توفير فرص عمل للخريجين الشباب والاستفادة من التجربة الألمانية الرائدة في التعليم خاصة في التعليم المهني والتقني.

وحضر اللقاء الوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم مخالفة والقائم بأعمال مدير العلاقات الدولية والعامة نيفين مصلح.

وفي سياق متصل التقى صيدم بوفد من وكالة التنمية البريطانية DFID برئاسة الناشط ديفيد هالام، حيث تم خلال اللقاء إطلاعه على عديد القضايا التربوية والتحديات التي تواجه التعليم والإنجازات التي حققتها الوزارة في الساحات الدولية والعربية.

ودعا صيدم أعضاء الوفد إلى ضرورة نقل صورة حقيقية عن واقع الحياة في فلسطين خاصة في ظل الجهود المرتبطة بالتعليم باعتباره من أقوى الدعائم في تنمية المجتمعات المدنية وتعزيز الصلات والعلاقات بين دول العالم من خلال الجوانب المعرفية والثقافية والفنية وغيرها.

كما واستقبل صيدم في مكتبه بحضور رئيس مركز المناهج في الوزارة ثروت زيد، وفداً ضم عدداً من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني حيث تم التباحث أيضاً في بعض المحاور والقضايا الراهنة خاصة المناهج التعليمية وكيفية التعامل مع الملاحظات التي تصل الوزارة من قبل المعلمين والنقاد، وأيضاً الجهود التي تبذلها الوزارة وبالتعاون مع شركائها الوطنيين والدوليين لإحداث نقلة حقيقية في بنية النظام التربوي.

وأعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم للجهود الراهنة وحرص القيادة التربوية الكبير لتنشئة جيل فلسطيني متسلح بالعلم والمعرفة وقادر على صناعة الإبداع والتميز في على الصعيدين الوطني والعالمي، شاكرين الوزارة على الجهد المبذول في استقبال الملاحظات حول المنهاج وأخذها بعين الاعتبار في تفاصيل تعديلات المناهج لما يخدم المصلحة التعليمية والمعلمين والأجيال القادمة.